الاعلام الحربي _ خاص
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش على تمسك شعبنا بسلاح المقاومة لمواجهة الاحتلال، قائلاً :" بدون الاشتباك مع العدو والمحافظة على سلاح المقاومة وإرسال رسائل شعبنا للمحتل بأننا أصحاب الحق والأرض وأن ما دونها الموت، سيفهم العالم أننا خضعنا للاحتلال".
جاء ذلك كلمة له في وقفة الدعم والاسناد التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي، ظهر اليوم الجمعة، في ساحة مسجد الشهيد أنور عزيز شمال قطاع غزة، حضرها قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وممثلي عن الفصائل الفلسطينية، ووجهاء وأهالي مخيم جباليا، لدعم ومناصرة أهالي قرية قصرة جنوب شرق نابلس، الذين يتعرضون لإرهاب المستوطنين المتواصل بحقهم وبحق اهلنا في الضفة الغربية والقدس.
وأضاف:" نقول للعدو الذي يقتل شعبنا في قصرة والقدس وغزة، إن سيف المقاومة في الضفة الغربية لن يغمد"، مشيراً إلى أن سيف القادة أمثال طوالبة وأبو الهيجا وأبو جندل وهبة دراغمة وهنادي جردات وغيرهم لن يغمد بعد.
وتابع قائلاً :" المقاومة مستمرة وإن خبت لحظة بفعل إجراءات العدو والتنسيق الأمني المضرة بعشبنا لكنها لن تكون عاجزة عن الثأر لدماء الشهيد عودة، الذي قتل برصاص المستوطنين أمس".
ووجه رسالة للعدو قائلا:" أيها العدو اعلم أننا قادمون وأن رصاصاتنا ستصل إلى صدرك كما حصل بالأمس في بيت حانون، ونحن شعب لن يموت، وثأرنا لن يموت حتى نأخذه من عدونا بأي ثمن، لأن هذا طريقنا، فلا مساومة على الدم والأرض ولا تفريط بالعهد ولا غدر بالوفاء".
وأكمل حديثه موجهاً رسالة فخر واعتزاز لأهلنا في الضفة الغربية قائلاً :" ولأهلنا في الضفة ونخص أهل قرية قصرة بنابلس هذه معاركنا نخوضها بشرف وبقناعة في أرجاء فلسطين المحتلة، والاشتباك مع العدو يجب أن يستمر ويبقى ملتهب ولا تراجع مهما كلف الثمن، لأنه بدون هذا الاشتباك وبدون المحافظة على سلاح المقاومة والمحافظة على رسالة شعبنا المحتل لن نسترد حقنا ولأننا أصحاب الحق وأصحاب هذه الأرض".
وشدد القيادي في الجهاد على ضرورة تمكين المقاومة في الضفة الغربية، مؤكداً أن المقاومة وحدها القادرة اليوم أن تحمي الشعب الفلسطيني.
وتساءل البطش عن أين هو دور اصحاب السلاح الشرعي في الضفة الغربية من الدفاع عن شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس..!.
واستطرد في القول :"سنحمي أهلنا في الضفة كما نحمي أهلنا اليوم في غزة، وستأتي اللحظة التي نحرم على الدبابات الصهيونية اجتياح جنين ورام الله ونابلس هذا وعدنا لأبناء شعبنا".
هذا وأكد على الوحدة الوطنية الفلسطينية والمصالحة والسعي لتحقيقها بأي ثمن، قائلاً:" نحن نسعى بكل ثمن ونبذل الجهد ونتحمل الضنك لتحقيق المصالحة، ونتحمل الاتهامات من بعض الأشقاء بأننا نفسد مساعي المصالحة، لكن يكفينا حب شعبنا وشهادة الفصائل عن اتهامات الآخرين".
وتجدر الاشارة إلى أنه استشهد أمس الخميس المزارع الفلسطيني محمود أحمد عودة (٤٨ عاما) برصاص مستوطن أثناء عمله بأرضه رأس النخيل في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

