الإعلام الحربي _ خاص
خرج آلاف الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة في مسيرات حاشدة من معظم مساجد فلسطين، تلبية لدعوة حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة لتعبير عن رفضهم للقرار الأمريكي ونصرة لمدينة القدس والمسجد الأقصى.
وجاب المتظاهرون الغاضبون الشوارع الرئيسية في كافة محافظات قطاع غزة، رافعين صور مدينة القدس والاعلام الفلسطينية، وأعلام الجهاد والمقاومة، مرددين الهتافات الرافضة للقرار الامريكي الجائر.
كلمة الجهاد في مسيرة رفح
وفي محافظة رفح خرج الألاف من جماهير المحافظة بدعوة من حركتي الجهاد الاسلامي وحركة المقاومة الاسلامية حماس في مسيرة حاشدة غضبا ورفضا للقرار الأمريكي الجائر بحق العاصمة الفلسطينية المقدسة.
وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي ، قال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي للحركة:" إن مصير القدس لا يقرره الأمريكان لان الله هو المقرر لها في كتابه الكريم".
وأضاف: الدول العربية مطالبة بالكثير ولا عذر للظروف ويجب أن تخرج بموقف اتجاه ما يجري للقدس من انتهاك صارخ ومُهين، مؤكداً على ضرورة عقد اجتماع جامعة الدول العربية وأن يكون على مستوى الزعماء لان القدس تستحق.
وشدد على ضرورة العمل على تجميد العلاقات مع أمريكا بشكل فوري وقطعها ووقف الصفقات الاقتصادية معها, دون تردد.
ودعا الشيخ عزام الدول الاسلامية إلى عقد اجتماع عاجل حتى يخرجوا بقرارات مصيرية, مطالبا العالم العربي والإسلامي بأن يقف وقفة رجل واحد في وجه أمريكا دفاعا عن القدس وفلسطين والكرامة .
وفي المحافظة الوسطى، خرجت الاف الجماهير الفلسطينية الغاضبة عقب صلاة الجمعة في مسيرة حاشدة، وأحرق المتظاهرون العلمين الصهيوني والأمريكي وصور الرئيس الامريكي ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
كلمة مسيرة الشمال
ففي محافظة شمال قطاع غزة، أكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي أ. داوود شهاب في كلمة له، أن "الحشود التي خرجت اليوم في جباليا التي قادت الانتفاضة الأولى عام 87، دفاعا عن فلسطين والقدس ومسرى رسول الله، لتؤكد سيرها على طريق تحرير القدس وفلسطين كل فلسطين من دنس الاحتلال".
ووجه رسالة للمجاهدين، بأن يهيئوا أنفسهم ويستعدوا لمواجهة هذا العدوان الظالم بكل قوة، قائلا ً:" استعدوا لتصعيد قادم دفاعاً عن القدس و فلسطين".
وقال القيادي شهاب :" نحن اليوم أمام حلفين اثنين لا ثالث لهما، وهما حلف القدس الذي يمثله المجاهدون وكل كل الأحرار وكل الشرفاء، وحلف الشيطان الذي يمثله ترامب والارهابي نتنياهو، ولا بديل ولا خيار آخر"، موضحاً إن العرب والمسلمون قالوا كلمتهم أنه لا مجال للتفريط في القدس، والقدس عربية إسلامية كانت ولازالت وستبقى كذلك.
وشدد على أنه لا اعتراف بما يسمى "إسرائيل"، موضحاً بالقول :" الاعتراف هو تنازل عن القدس، ونحن لن نتنازل، فلا صلح باطل، لا تفريط، لا تفاوض، و لا اعتراف في هذا المحتل البغيض فوق أي شبر من أرضنا ومقدساتنا".
وبين القيادي المجاهد أن الذي سيبقى بيننا وبين العدو هو الرصاص والصاروخ، والاستشهاديين وسكاكين مهند حلبي والعقبي وكل الشهداء الأبطال.
ولفت إلى أن القدس هي وصية الأنبياء، ورب العالمين اختار أهل فلسطين ليحفظوا هذه الوصية والعهدة العمرية لنحمي القدس وندافع عن القدس.
ووجه القيادي شهاب الشكر والتحية لكل من ساند القدس، من العرب والمسلمين، وكل من قال كلمة حق في وجه الإرهابيين وراعية الشر والإرهاب الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها المجرم دونالد ترامب.
كلمة مسيرة خان يونس
في حين قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في كلمة له في مهرجاناً جماهيرياً شاركت فيه كافة القوى الفلسطينية في محافظة خانيونس، :" اليوم الجمعة هو يوم غضب للجماهير الفلسطينية لتقول كلمتها أن القدس هي آية من القران الكريم وجزء من عقيدتنا ولا يمكن لأحد أن ينساها أو يغفل عنها، أو ينكرها".
وأضاف" الكل يده مطلوقة لمواجهة القرار الأمريكي، وشعبنا مستمر في تضحياته الجسام ومقاومته، ولا يمكن أن نعيد القدس من العدو الصهيوني إلا بنفس طريقة صلاح الدين الايوبي الذي استعاد القدس من الصليبيين بعد أن وحد الأمة واعاد ترتيب صفوفها من جديد صفاً واحداً".
وطالب القيادي المدلل أبناء شعبنا وأمتنا مواصلة أيام غضب والنفير في مواجهة العدو الصهيوني والامريكي، داعياً الأمة الاسلامية والعربية واحرار العالم إلى نصرة شعب فلسطين في انتفاضته المشروعة ضد المشروع الصهيوأمريكي.
وشدد القيادي في الجهاد على ضرورة تسريع عجلة المصالحة واعادة ترتيب بيتنا الفلسطيني من أجل صنع استراتيجية موحدة في مواجهة القرار الامريكي الظالم.
كلمة مسيرة غزة
وفي مدينة غزة، خرج الاف المصلون من المسجد العمري بعد انتهاء صلاة الجمعة في مسيرة حاشدة، مرددين شعارات الرافضة للقرار الأمريكي والتأكيد على هوية القدس الفلسطينية، مطالبين بالدفاع عن القدس بكل ما أوتينا من قوة.
وفي كلمة للقيادي في الجهاد الاسلامي الشيخ خضر حبيب أكد على ضرورة الدفاع عن القدس ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعن كل فلسطين.
وقال الشيخ حبيب:" سيظل شعبنا الفلسطيني مهما بلغ التيه والضياع في الأمة في الخندق الأول المتقدم دفاعا عن فلسطين والإسلام ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم"، موجهاً التحية لكل من خرج في جمعة الغضب في فلسطين والوطن العربي والعالم ليعلن رفضه للقرار الأمريكي، وانتصاره للمستضعفين على ارض فلسطين.
وتابع قائلاً :" المعركة بدأت ولا تراجع ولا تنازل عن ثوابتنا وحقنا في فلسطين كل فلسطين، وهؤلاء الغرباء الذين جاءوا من أصقاع الأرض واستوطنوا أرضنا وقدسنا بالقتل والتهجير، سيظلوا غرباء حتى تقتلعهم أيدي المجاهدين بالجهاد والمقاومة".
وشدد القيادي في الجهاد على أن الوعد الأمريكي للكيان الصهيوني إلى زوال، وأن الباقي هي فلسطين والمسجد الأقصى لأهلها وهو ما وعدنا ربنا في كتابه الحكيم.
كلمة مسيرة الوسطى
وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي، أكد القيادي المجاهد عبد الجواد العطار أن هذه الحشود التي خرجت من المحافظة الوسطى دفاعا عن فلسطين والقدس ومسرى رسول الله، لهي البداية على طريق تحرير القدس وفلسطين من دنس الاحتلال.
وشدد العطار أن الذي سيبقى بيننا وبين العدو هو الرصاص والصاروخ، والاستشهاديين وسكاكين مهند حلبي والعقبي وكل الشهداء الأبطال.
وأشار إلى أن القدس هي وصية الأنبياء، ورب العالمين اختار أهل فلسطين ليحفظوا هذه الوصية والعهدة العمرية لنحمي القدس وندافع عن القدس.
وطالب العطار أبناء شعبنا وأمتنا أن تكون الأيام القادمة، هي أيام غضب ونفير في مواجهة إسرائيل وامريكا لنؤكد للعالم اننا لن نفرط بالقدس، في الوقت الذي تفرض أمريكا القدس عاصمة للكيان الصهيوني ، لابد أن يعمل أبناء امتنا على دعم أبناء القدس وفلسطين الذين يمثلون رأس حربة في المواجهة.
وفي ختام المسيرة تم حرق علم أمريكا وعلم الكيان الصهيوني وصور الرئيس الأمريكي ترامب.

