الإعلام الحربي _ جنين
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الشيخ خضر عدنان، بعد مداهمة منزله في بلدة عرابة غربي جنين بالضفة المحتلة.
وقالت زوجته رندة موسى لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": إن الشيخ خضر أعلن الإضراب عن الطعام والشراب والكلام، رفضاً للمعاملة الوحشية للجنود خلال اقتحامهم المنزل وتقييده واعتقاله.
وأوضحت زوجته موسى تفاصيل اعتقاله، حيث اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، مكونة من أربعة دوريات وناقلة جنود وجيب، طوقت المنزل حوالي الساعة الثانية والنصف فجرًا، وقاموا فيما بعد بمداهمة المنزل بطريقة همجية، حيث حاولوا كسر باب المنزل.
وأضافت، “اقتحم ثمانية جنود والضابط الصالة داخل المنزل بصورة وحشية وقاموا بالصراخ والسؤال عن الشيخ بصوت عالي، وفور دخول الشيخ، قاموا بضربة على ظهره ويده وإلقائه على الأرض وتقييده بصورة وحشية”.
وبعد تقييد الشيخ عدنان قام الجنود باحتجازه في غرفة مغلقة والتحقيق معه، دون السماح لأهله وزوجته من التواجد معه، وبحسب ما قالت زوجته إن الشيخ كان يصرخ ويتحدث معهم بصوت مرتفع.
وأشارت الزوجة إلى إن الضابط المرافق للقوة رفض السماح للشيخ ارتداء ملابسه ونظارته، وبعد إصرارها على عدم تسليم بطاقته الشخصية “الهوية” إلا بعد السماح له بلبس النظارة، قام الضابط بالاحتفاظ بها دون السماح له بارتدائها.
وقالت الزوجة إن الشيخ خضر رفض ارتداء حذائه خلال اعتقاله بعد رفض الجنود السماح له بارتداء نظارته وملابسه واقتياده بملابس النوم.
جدير بالذكر أن الشيخ الأسير خضر عدنان ولد بتاريخ 24/03/1978م، وهو متزوج ولديه ستة أطفال؛ واعتقل سابقاً في سجون الاحتلال الصهيوني أحد عشر اعتقالاً على خلفية عضوية ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو مفجر ثورة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري وأول من خاض الاضراب المفتوح عن الطعام ضد هذه السياسة، حيث خاض إضراباً لمدة (66) يوماً على التوالي في اعتقال سابق ولم يعلق إضرابه إلا باتفاق مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني بعدم تجديد الاعتقال الإداري وتحرر في يوم 17/04/2012، وفي اعتقال آخر بعد ذلك بتاريخ 08/07/2014 خاض الشيخ خضر عدنان إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي استمر (55) يوماً وفي فجر 29/06/2015 اليوم السادس والخمسين من إضرابه الساعة الواحدة ليلاً علق إضرابه بعد التوصل إلى اتفاق مكتوب يقضي بالإفراج عنه في 12/07/2015 الخامس من العشرون من شهر رمضان 1436 هـ.
بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الاثنين، أن اعتقال الاحتلال الصهيوني للقادة والرموز الوطنية والشعبية لن يفت في عضد شعبنا ولن يكسر إرادة المنتفضين والمقاومين ، مشددةً على ان الأيام ستدلل فشل سياسات الاحتلال وإرهابه في مواجهة الانتفاضة الباسلة.
وأدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال بيان لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه ، هذا الإرهاب المنظم الذي تمارسه قوات الاحتلال الغاشم فإننا نحملها كامل المسؤولية عن حياة الشيخ المجاهد خضر عدنان.
واعتبرت الحركة ، ان اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني في قرابة الساعة 2.30 من فجر اليوم منزل الشيخ المجاهد خضر عدنان موسى في بلدة عرابة قضاء جنين ، وذلك بعد ساعة من وصوله البيت عائداً من مدينة الخليل هي محاولة يائسة لقمع انتفاضة القدس المباركة.
وأشارت الحركة ان قوات الاحتلال اعتدت على الشيخ المجاهد وتكبيل يديه ووضع عصبة على عينيه ورفضت السماح له بارتداء الملابس كما لم تسمح له بشرب الماء. واقتادته في سيارة عسكرية إلى جهة مجهولة، بعد إبلاغ والده بأن نجله معتقل.

