عزام: خيار المقاومة قادر على استعادة الحقوق وردع العدو

الإثنين 11 ديسمبر 2017

الإعلام الحربي _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام "أن القدس ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية كل عربي ومسلم، كما أنها معيار مهم لصوابية خيار الانسان العربي والمسلم في الحياة".

وأوضح عزام -خلال مسيرة نسائية نظمتها دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد- أن الدول العربية والاسلامية تمتلك الكثير من أوراق الضغط على المستوى السياسي والدبلوماسي، متسائلاً: "لماذا لا تقاطع الدول العربية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وتتخذ إجراءات عقابية بحقهما؟!".

 وأشار القيادي عزام إلى أن الدول العربية والاسلامية قادرة على مواجهة القرارات الأمريكية، مبيناً أن الولايات المتحدة لديها مصالح اكبر مما تحتاجه الدول العربية والإسلامية، مطالباً الدول لاتخاذ مواقف جادة تجاه القدس المحتلة.

وتوجه عزام بالتحية إلى الجماهير المنتفضة في العواصم والمدن العربية والاسلامية والعالم من أجل القدس، لافتاً أن استمرار الفعاليات والمسيرات سيعمل على تغيير الواقع، وسيجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتراجع عن قراره المتعلق بالقدس.

كما ودعا عزام علماء الامة الإسلامية للقيام بدورهم وواجبهم تجاه فلسطين والقدس، متوجهاً بالتحية إلى شيخ الأزهر الشريف احمد الطيب لمواقفه الشامخة في نصرة القضية الفلسطينية، ورفضه الالتقاء بالمبعوثين الأمريكيين إلى المنطقة.

وشدد عزام على ضرورة أن تغادر السلطة مربع ومسار التسوية التي وصلت إلى نهايتها المنطقية وهي الفشل، داعياً السلطة لعدم المراهنة على الدور الأمريكي في الصراع، ولرفض أي ضغوط تمارس عليها باتجاه إعادة التفاوض أو بالاتصال مرة أخرى بالإدارة الأمريكية.

وعن رفض السلطة الالتقاء بنائب الرئيس الأمريكي، قال: "إن موقف السلطة الفلسطينية غير كافي"، مشدداً على ضرورة ان توقف السلطة جميع الاتصالات مع الإدارة والأمريكية.

وعن زيارة الوفد البحريني المُطبع لفلسطين المحتلة، قال: "نتألم ونحزن ونغضب عندما نرى وفداً ترسله دولة عربية مسلمة لزيارة الكيان في هذه الأوقات بالذات، وهناك من يموت على بعد أمتار منهم دفاعاً عن القدس" معتبراً أن "الزيارة مباركة لشرعية الاغتصاب الصهيوني والقرار الأمريكي".

واختتم عزام حديثه، قائلاً "إن شعبنا الفلسطيني لن يستسلم رغم كل ما يتعرض له، وسيظل على يقين بأن خياراته هي الأصوب"، مشدداً على أن خيار المقاومة هو الكفيل لاستعادة الحقوق وإجبار العالم كله على احترام وتقديم الشعب الفلسطيني.

وذكر عزام أن المسيرة النسائية تأتي استمراراً للغضب الفلسطيني من القرار الأمريكي الجائر، موجهاً التحية للمرأة الفلسطينية التي شاركت في جميع مراحل النضال الفلسطيني.