القيادي عدنان وآخران يواصلون معركة الكرامة

الاعلام الحربي _ الضفة المحتلة

قالت إذاعة صوت الأسرى، إن ثلاثة أسرى من الضفة الغربية المحتلة يواصلون معركة الحرية والكرامة بأمعائهما الخاوية احتجاجًا على ظروف اعتقالهما.

وأوضحت الإذاعة، أن الأسرى هم:

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان (39 عامًا) من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين الذي دخل في معركة الكرامة فجر أمس فور اعتقاله بعد مداهمة منزله وضربه على ظهره ويده وإلقائه على الأرض وتقييده بصورة وحشية.

القيادي عدنان من كوادر حركة الجهاد والإسلامي وقادته في جنين وهو أسير سابق أمضى عدة أعوام في سجون الاحتلال بين أحكام وإداري، وهو مفجر ثورة الإضرابات عن الطعام احتجاجًا على الاعتقال الإداري بعد إضرابه لأكثر من 66 يوما في العام 2011.

والأسير صلاح الخواجا (50 عامًا) من بلدة نعلين غرب رام الله الذي  إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 29 على التوالي رفضًا لتجديد اعتقاله الإداري .

الأسير المريض الخواجا يعاني من أمراض القلب والضغط والسكري ووضعه الصحي صعب للغاية، ومعتقل منذ 23 من يوليو الماضي وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لأربعة أشهر وجددته سلطات الاحتلال مؤخرًا لثلاثة أشهر جديدة، وهو أسير سابق أمضى 12 عامًا في سجون الاحتلال.

بعد أيام من اعتقاله أجريت له عملية قسطره في مستشفى "شعار تسيدك" وأخبره الأطباء بضرورة إجراء عملية قلب مفتوح، ومازالت مصلحة السجون ترفض إجراء العملية له، والمحكمة ترفض قبول طلب استئناف الإداري.

والأسير المسن رزق الرجوب (61 عامًا) من مدينة الخليل الذي يواصل معركته لليوم التاسع على التوالي احتجاجًا على قرار محكمة عوفر العسكرية الصهيونية بالإبعاد إلى دولة السودان بدلًا من اعتقاله إداريًا.

الأسير الرجوب معتقل منذ 27 من نوفمبر الماضي وتفاجئ بعرض المحكمة الذي رفضه جملة وتفصيلًا، وأكد، أنه لن يتراجع عن إضرابه إلا بالإفراج عنه أو تقديم لائحة اتهام ضده.

disqus comments here