الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
يناقش المجلس الوزاري المصغر لشؤون السياسة والأمن "الكابينيت"، خلال جلسة له اليوم الاثنين، قضية جثامين شهداء "نفق سرايا القدس"، والذين أُعلن عن استشهادهم عقب استهداف الاحتلال لنفق كانوا يتواجدون فيه في 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وتأتي الجلسة استمرارا لجلسة أولى عقدها "الكابينيت" مساء الأحد، في اعقاب القرار الصادر عن المحكمة العليا الذي يمنع من سلطات الاحتلال الصهيوني من احتجاز جثامين الشهداء والتفاوض على تسليمها، إلا في حال سن قانون يتيح له ذلك.
وأكدت المحكمة على عدم صلاحية "الدولة" باحتجاز جثامين الشهداء، وأمهلتها مدة 6 أشهر، حتى تتمكن خلالها من سن قانون "يجيز احتجاز الجثامين"، على أن يتم تسليم الجثامين إلى ذويهم في حال فشل الحكومة في سن القانون.
وحسب وسائل الإعلام الصهيونية ، فإن "الكابينيت" بحث خلال جلسة له مساء الأحد، قضية جثامين "شهداء نفق سرايا القدس"، والذين أُعلن عن استشهادهم عقب استهداف الاحتلال لنفق كانوا يتواجدون فيه على الشريط الحدودي.
وكانت سرايا القدس أعلنت بتاريخ 3/11/2017م، استشهاد 5 من عناصرها بعد مرور عدة أيام على فقدانهم في النفق الذي استهدفه الاحتلال الصهيوني شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
والشهداء هم: بدر كمال مصبح، وأحمد حسن السباخي، وشادي سامي الحمري، ومحمد خير الدين البحيصي، علاء سامي أبو غراب.
وبعد أيام من إعلان السرايا، قال جيش الاحتلال الصهيوني أن قواته انتشلت جثامين خمسة من مقاومي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من داخل نفق كان تم استهدافه في جنوب قطاع غزة يوم الاثنين الموافق 30/10/2017م.
وذكر الناطق بلسان جيش العدو "رونين منليس" في بيان صحافي، أن الجيش الصهيوني عثر خلال تمشيطه لنفق السرايا الذي استهدفه في 30 أكتوبر الماضي على جثث الشهداء وأنه يحتفظ بها.
من جانبه قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب معقبًا على إعلان العدو الصهيوني إخراج واحتجاز جثامين الشهداء الخمسة:" إن احتجاز العدو لجثامين شهداء النفق، لم يكن مفاجئًا ومنذ قصفه للنفق وانتهاء أعمال البحث في المنطقة الخاضعة للسيادة الفلسطينية أدركنا أن العدو الصهيوني الذي منع مواصلة البحث كان يرتكب جريمة مركبة بمنع الوصول للمفقودين داخل النفق.
وأضاف شهاب، ربما كان الشهداء في بداية الأمر مصابين ولكن الجيش الصهيوني منع الطواقم الفلسطينية من البحث وأيضًا هو لم يتخذ أي خطوات للبحث عن المفقودين في ذات الوقت، وانتظر حتى أعلنت حركة الجهاد رسميًا عن استشهادهم ليكمل جريمته باحتجاز جثامينهم محاولًا التأثير معنويًا على ذويهم.
وأكد، أن العدو ارتكب جريمة مركبة وهو مسؤول مسؤولية تامة عنها، والحركة ملتزمة بالعمل على استعادة هذه الجثامين الطاهرة بالطريقة والكيفية التي تجبر العدو على ذلك، وهذه مسؤولية مضاعفة أمامنا والتزام لشعبنا وأهالي الشهداء.
الجدير ذكره، أن 12 مجاهداً استشهدوا في قصف النفق بينهم سبعة حاولوا انقاذ خمسة مجاهدين داخل النفق جراء استنشاقهم الغاز السام الذي قصف فيه الاحتلال النفق من بينهم مسؤول لواء الوسطى في سرايا القدس عرفات أبو عبد الله، ونائبه حسن أبو حسنين، والمجاهد حسام السميري، والمجاهد أحمد أبو عرمانة، والمجاهد عمر الفليت، بدر كمال مصبح، أحمد حسن السباخي، شادي سامي الحمري، محمد خير الدين البحيصي، علاء سامي أبو غراب، واثنين من مجاهدي كتائب القسام، وهما، مصباح شبير، محمد الأغا.

