الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قرر ما يسمى بالمجلس الوزاري الصهيوني المصغر "الكابنيت"، اليوم الاثنين، عدم تسليم جثامين شهداء "نفق الحرية" التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الذي قصفه الجيش الصهيوني في نهاية شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
جاء ذلك في أعقاب جلسة ثانية عقدها الكابنيت منذ أمس لبحث قرار المحكمة العليا بشأن تسليم جثامين شهداء نفق سرايا القدس.
وحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، فإن الكابنيت قبل بتوصية المستشار القانوني أفيحاي ماندلبليت بطلب جلسة استماع أخرى أمام المحكمة. معتبرا أن قرار المحكمة السابق غير مقبول وأن جثث الشهداء لن يتم تسليمها، ولن يتم اتخاذ أي خطوات قانونية في هذه المرحلة إلا بعد جلسة الاستماع.
وكانت القناة الـ 10 الصهيونية، ذكرت أن الكابنيت سيناقش قرار المحكمة العليا الذي صدر منذ أيام الذي يسمح بتسليم جثامين الشهداء ومنع احتجازها والتفاوض عليها لعدم وجود قانون يسمح بذلك. ممهلة الحكومة مدة 6 أشهر لتسليم الجثامين أو سن قانون يتيح لها احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين.
وأشارت القناة إلى أن الكابنيت يبحث عدة خيارات منها استمرار احتجاز الجثامين لمبادلتها بالجنود المأسورين لدى المقاومة بغزة.
وكانت سرايا القدس أعلنت بتاريخ 3/11/2017م، استشهاد 5 من عناصرها بعد مرور عدة أيام على فقدانهم في النفق الذي استهدفه الاحتلال الصهيوني شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
والشهداء هم: بدر كمال مصبح، وأحمد حسن السباخي، وشادي سامي الحمري، ومحمد خير الدين البحيصي، علاء سامي أبو غراب.
وبعد أيام من إعلان السرايا، قال جيش الاحتلال الصهيوني أن قواته انتشلت جثامين خمسة من مقاومي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من داخل نفق كان تم استهدافه في جنوب قطاع غزة يوم الاثنين الموافق 30/10/2017م.
وذكر الناطق بلسان جيش العدو "رونين منليس" في بيان صحافي، أن الجيش الصهيوني عثر خلال تمشيطه لنفق السرايا الذي استهدفه في 30 أكتوبر الماضي على جثث الشهداء وأنه يحتفظ بها.
الجدير ذكره، أن 12 مجاهداً استشهدوا في قصف النفق بينهم سبعة حاولوا انقاذ خمسة مجاهدين داخل النفق جراء استنشاقهم الغاز السام الذي قصف فيه الاحتلال النفق من بينهم مسؤول لواء الوسطى في سرايا القدس عرفات أبو عبد الله، ونائبه حسن أبو حسنين، والمجاهد حسام السميري، والمجاهد أحمد أبو عرمانة، والمجاهد عمر الفليت، بدر كمال مصبح، أحمد حسن السباخي، شادي سامي الحمري، محمد خير الدين البحيصي، علاء سامي أبو غراب، واثنين من مجاهدي كتائب القسام، وهما، مصباح شبير، محمد الأغا.
ويحتجز الاحتلال الصهيوني عشرات جثامين الشهداء، ويرفض تسليمهم لذويهم، في انتهاك واضح للقوانين والمواثيق الدولية.

