الإعلام الحربي _ خاص
على شرف الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد محمد مرشد أبو عبد الله، نظمت حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس بمنطقة المغراقة وسط قطاع غزة، مساء الجمعة، أمسية إيمانية بعنوان "رجال صدقوا"، حضرها قادة وكوادر الحركة، وممثلي عن الفصائل الاسلامية والوطنية،ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء وأبناء القطاع..
وفي كلمة لحركة الجهاد الاسلامي،أكد القيادي فيها الشيخ خضر حبيب، أن صراعنا مع العدو الصهيوني مستمر ومتواصل ولن ينتهي إلا بتحقيق وعد الله، تحرير أرض فلسطين من دنس اليهود المغتصبين.
وأثنى القيادي حبيب على مناقب الشهيدين القائدين محمد وعرفات أبو عبد الله الَّلذين قضيا نحبهما وهما يجودان بالغالي والنفيس لأجل اعلاء كلمة الله، مستطرداً في القول " مسيرة وقوافل الشهداء ماضية ولن تتوقف طالما أن هناك احتلال جاثم على شبرٍ من أرضنا".
وتابع قائلاً :" الشهيد أبو مرشد منذ أن كان أسيراً في سجن النقب، وهو يحمل هم الأمة وقضيتها المركزية فلسطين، فكان جلَّ همَّهُ مقارعة أعداء الأمة لنيل حقوقنا كاملة وعلى رأسها تحرير مقدساتنا من دنس الاحتلال".
ولفت إلى أن الشهيد عرفات أبو عبد الله حمل الأمانة من بعد ارتقاء أخيه محمد "أبو مرشد"، فكان استشهادهما دليل على صدق نهجهما الطاهر، مؤكداً أن آل أبو عبد الله دخلوا تاريخ الأمة ومجدها من أوسع أبوابه لتكون شهادتهم منارة لكل عشاق الشهادة في سبيل الله.
وتطرق الشيخ خضر حبيب خلال حديثه عن صفات رجال الأمة الّذين ذكرهم الله بكتابه العزيز، وكيف اختارهم واختصهم ليكونوا شهداء على الأمة..!!، موضحاً أن هؤلاء الرجال الّذين خصهم الله في كتابه بآية تتلى ليوم الدين لما قدموه من العطاء والبذل والبسالة، وبما يتصفون به من خصائص وسمات لا تتوافر في باقي المؤمنين، مستشهداً بقوله تعالى :"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ".
وشدد القيادي في الجهاد على أن المعركة مع العدو الصهيوني لا تحتاج إلى العتاد بقدر ما تحتاج إلى رجالٌ لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وقلبهم معلق بالمساجد وبالعبادة والذكر أولئك من نحتاجهم اليوم وغداً لمعركة التحرير الكبرى.
يشار إلى أن الشهيد القائد "محمد أبو عبد الله", قائد سرايا القدس بالمنطقة الوسطى وقد ارتقى شهيداً بتاريخ 27-12-2007م في عملية اغتيال صهيونية في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة.

