الإعلام الحربي _ خاص
يدخل الأسير القائد منيف محمد محمود جنادية أبو عطوان (46 عامًا) أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من بلدة دورا قضاء مدينة الخليل عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل، بعد أن أمضى أربعة عشر عاماً في سجون الاحتلال.
والأسير القائد "منيف أبو عطوان" معتقل منذ التاسع والعشرون من ديسمبر 2002، والمحكوم بالسجن خمسة مؤبدات بالإضافة إلى 40 عاماً، حيث اتهمه العدو الصهيوني بالتخطيط لعملية "عتنائيل" بالخليل والتي نفذها الاستشهاديين أحمد عايد الفقيه ومحمد مصطفى شاهين من سرايا القدس وأسفرت عن مقتل 4 صهاينة وأصيب 7 آخرين.
ويعانى الأسير "أبو عطوان" من اصابته بتجمد في شبكيات العين، ما أدى إلى عدم قدرته على الرؤية الواضحة وضعف النظر ويزداد ويتصاعد بشكل كبير بسبب عدم تلقيه العلاج، ومشكلة ضعف النظر ظهرت عليه بعد تلقيه ضربة على رأسه أثناء التحقيق، بالإضافة إلى ديسك في ظهره وغضروف في الرقبة، ويطالب الأسير منذ أعوام توفير علاج مناسب له، ولكن دون جدوى ما اضطره إلى اللجوء إلى المحكمة لطلب العلاج وبدون أي فائدة.
ويذكر أن والدة الأسير منيف أبو عطوان مريم عود الله إبراهيم أبو عطوان "75عاما"، قد استشهدت بعد زيارة الأسير منيف في أسره، وتؤكد التقارير الطبية وجود جلطة أدت لانهيارها، وأنه لم تتم متابعة حالتها بالشكل المطلوب عند نقلها لمكان داخل السجن.
جدير بالذكر أن الأسير القائد بسرايا القدس منيف أبو عطوان متزوج وأب لطفلتين وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 29/12/2002 على خلفية الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس والتخطيط لعمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال الصهيوني من بينها عملية "عتنائيل" بالخليل والتي نفذها الاستشهاديين أحمد عايد الفقيه ومحمد مصطفى شاهين من سرايا القدس وأسفرت عن مقتل 4 صهاينة وأصيب 7 آخرين، وحكمت عليه محاكم العدو الصهيوني حكماً جائراً بالسجن الفعلي 5 مؤبدات بالإضافة إلى 40 سنة أخرى.

