الإعلام الحربي – غزة:
قال القيادي البارز بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خالد البطش، أن ما قام به القراصنة الصهاينة في عرض البحر ضد سفينة مرمرة التركية هو تصفية حساب مع تركيا قيادة و شعباً للضغط عليها و منعها من ترسيخ مبدأ كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
و أضاف البطش في تصريح إذاعي، أن الجريمة الصهيونية كانت تصفية حسابات أيضاً مع تركيا لأنها تمارس دوراً إقليمياً واضحاً في قضايا الأمة و لانحيازها لقضايا العالم الإسلامي.
و طالب البطش بمحاسبة هذا الكيان، ولجمه عن ممارساته و غطرسته و ذلك بتسيير مزيداً من قوافل الحرية في عرض البحر حتى يتم كسر الحصار عن غزة.
و قال البطش أن حركته تطالب بحماية دولية وعربية للقوافل التي تسير باتجاه ميناء غزة من القرصنة الصهيونية، حتى لو وصل الأمر إلى حمايتها بقوة السلاح من قبل منظمة المؤتمر الإسلامي و الدول العربية و الأمم المتحدة حتى تمنع ارناط الطغيان "نتانياهو" من قطع طريقها و تمكنها من المساعدات إلى غزة.
وفي تعقيبه على دعوات سؤولين صهاينة لتخفيف الحصار عن غزة، قال البطش أن العدو يريد استباق هذه الخطوات التي تهدف إلى كسر الحصار و بدأت تؤتي أكلها، من أجل قطع الطريق عليها من خلال إجراءات لما يسمى تخفيف الحصار و ليس رفع الحصار، مؤكداً أن العدو يعرف أن المجتمع الدولي لم يقبل هذه القرصنة التي استهدفت قوافل الحرية في عرض البحر المتوسط.
وأضاف البطش: "نحن متمسكون برفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة و إنهاء كل ما يتعلق به، مطالباً بضرورة العمل على حماية هذه القوافل البحرية إذا بقي الحصار مفروضاً على القطاع".

