صور.. حبيب يدعو لمحاصرة السفارات الأمريكية والصهيونية بالعواصم العربية والاسلامية

الجمعة 05 يناير 2018

الاعلام الحربي _ خاص

دعا القيادي في حركة الجهادي الاسلامي، الشيخ خضر حبيب الشعوب العربية والاسلامية إلى محاصرة السفارات الأمريكية والصهيونية في العواصم العربية والإسلامية حتى تتراجع الادارة الأمريكية عن قرارها المجرم بحق قدسنا العربية الاسلامية، مشدداً على ضرورة سحب السفراء العرب من دولة الاستكبار العالمي (أمريكا) المشاركة تماما مع العدو الصهيوني الذي يخوض هذا الصراع ضد شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية.

هذا ورغم أجواء البرد القارص والرياح العاصفة ، لبى جماهير محافظة خان يونس دعوة حركة الجهاد الاسلامي، للنفير في مسيرة عارمة انطلقت بعد ظهر اليوم الجمعة  من أمام المسجد الكبير وسط  المحافظة، رفضاً لقرار "ترامب" بشان القدس وما تلاه من قرارات صهيونية.

وأكد القيادي حبيب على ضرورة  الاستمرار في المسيرات المنددة بالقرار الأمريكي بشأن القدس حتى اسقاطه، وما تلاه من قرار لحزب الليكود بضم الضفة الغربية للسيادة الصهيونية، مطالباً السلطة بوقف التنسيق الأمني فوراً وسحب منظمة التحرير الفلسطينية الاعتراف بالكيان الصهيوني.

وقال القيادي حبيب خلال كلمة لحركة الجهاد في الجمعة الخامسة لانتفاضة القدس المستمرة :" نحن نتسلح اليوم بالقرآن الكريم الذي هو سلاح أكرمنا به سبحانه وتعالى حتى يتحقق وعد الله لنا بالنصر والتمكين"، مؤكداً على أن دور الجهاد الاسلامي وكل فصائل المقاومة ابقاء جذوة المقاومة مشتعلة حتى تحرير فلسطين والقدس من دنس اليهود المغتصبين.

ولفت إلى أن هذه الجماهير التي تواصل الخروج  في الساحة الفلسطينية والعواصم العربية والعالمين لازالت تنتظر قرارات قوية بطرد السفراء الأمريكان من العواصم العربية والاسلامية، وسحب السفراء العرب من أمريكا والكيان الصهيوني ووقف كل أشكال التطبيع معه، معرباً عن حزنه الشديد من موقف بعض العواصم العربية والاسلامية التي لازالت الاعلام الصهيونية ترفرف فوق أراضيها ، رغم الحدث الجلل الذي يمس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وأكمل قائلاً :" أستطيع أن أجزم  أن هذه القرارات التي صدرت بهدف اغتصاب فلسطين من وعد بلفور المشؤوم إلى وعد ترامب ومرورا بقرار نتنياهو بضم الضفة الغربية وغيرها من القرارات الظالمة ، إلى زوال"، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني متمسك بأرضه وحقوقه ولن يفرط بذرة تراب من أرض فلسطين.

وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب الأمة العربية والإسلامية بالانحياز إلى فلسطين، ومسرى نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تتحمل مسؤولياتها في مواجهة هذه القرارات التي تمثل تحدياً للأمة.

وناشد الأمة وكل أبناء شعبنا بالتراص في خندق المقاومة والجهاد؛ ونبذ الفرقة والانقسام، ورص الصفوف في مواجهة اعدائنا، الذين استغلوا هذه الفرقة وهذا الانقسام أبشع استغلال.

وتساءل القيادي حبيب قائلاً :" ماذا ننتظر نحن الفلسطينيون لنبقي على علاقات مع هذا الكيان من تنسيق أمني وغيره ؟، فماذا وماذا ينتظر اتباع معسكر أوسلو من العدو الصهيوني الذي لم  يعترف بحق واحد من حقوق شعبنا الفلسطيني بل انه استغل اتفاقية اوسلو لسرقة وقضم أراضينا وتدنيس مقدساتنا؟"، مطالباً منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة الاسراع في  سحب الاعتراف بهذا الكيان لتعود فلسطين واحدة موحدة إلى شعبنا الفلسطيني.

وتجدر الاشارة إلى أن الرئيس الامريكي "دونالد ترامب" أصدر قراراً بشأن القدس في السادس من ديسمبر الماضي، اعترف فيه بأن القدس عاصمة للكيان الصهيوني وبعد أسابيع صدر قراراً آخر من قبل حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، يقضى بضم الضفة الغربية إلى دولة الكيان، ما يؤكد أن هذا الكيان ومن خلفه رأس الاستكبار العالمي  لم يجدوا من يلجمهم ويحجمهم من العرب والمسلمين ، وهو ما يتطلب ممارسة المزيد من الضغط لإسقاط القرار الظالم بحق مدينة القدس العربية الاسلامية المحتلة.