صور.. المدلل: المقاومة مستمرة حتى تحرير القدس من دنس الاحتلال

مسيرة نصرة القدس رفح ‫(1)‬ ‫‬

الاعلام الحربي _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل (أبو طارق)، على، أن القدس لن تكون عاصمة للكيان الصهيوني، وهي للفلسطينيين والعرب والمسلمين، ولا يمكن التنازل عن ذرة تراب منها، وأن المقاومة والجهاد مستمر حتى تحريرها كاملة من دنس الاحتلال الصهيوني الغاصب.

جاء ذلك خلال مسيرة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي اليوم في جمعة الغضب السادسة بمدينة رفح، شاركت فيها جماهير حاشدة نصرة للقدس والأقصى ورفضًا للقرار الأمريكي بشأن القدس.

وطالب المدلل الزعماء العرب بأن لا يتحدثوا عن قدس شرقية وقدس غربية، لأن القدس كلها ملك للعرب والفلسطينيين والمسلمين، ومن أجلها قاتل القادة العرب على مر التاريخ وحتى اللحظة، وعليه لا يمكن القبول بان تتحول القدس إلى أورشليم، وفلسطين إلى دولة الكيان الصهيوني والأقصى للهيكل الثالث المزعوم.

وشدد على، أن كل ما تملكه المقاومة والشعب الفلسطيني هو فداء للقدس والأقصى والوطن.

كما أكد على، أن انتفاضة شعبنا (انتفاضة القدس) يجب أن تظل مشتعلة في وجه العدو الصهيوني، لأنها خيار شعبنا الفلسطيني للرد على الإدارة الامريكية والعدو الصهيوني، عندما انعدمت كل الخيارات، وبمقدورها أن تزلزل أركان العدو.

ووجه التحية للمقاومين الذين نفذوا عملية نابلس البطولية، وقال، إن هذه العمليات النوعية هي الخيار الوحيد لدحر العدو وجنوده ومستوطنيه عن الضفة الغربية، كما دُحر من قطاع غزة على يد المجاهدين وعملياتهم النوعية.

وأضاف المدلل، أن عملية نابلس التي قتل فيها الحاخام الصهيوني تؤكد، أن إرادة الشعب لم تنكسر وأن إرادة الشعب بالرغم من الحصار والاعتقالات والقتل والمفاوضات فها هم أبناء المجاهدون ينهضون من بين الركام ليؤكدوا أن المقاومة حية ولا يمكن أن تزول أبدًا.

كما شدد على أن الوحدة الفلسطينية هي خيار الشعب الفلسطيني، لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني الذي يقوم على التحرير وحق العودة، وانه لا سبيل لنا لإعادة الاعتبار للمشروع الا من خلال الوحدة واستمرار المقاومة في وجه هذا العدو المجرم.

وأبرق القيادي المدلل التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني، وقال، إن النصر صبر ساعة، وها هم المجاهدون في كل مكان في غزة المحاصرة والضفة والقدس، مقاومتهم مستمرة ولن تتوقف هذه المقاومة وأن خياراتهم عديدة وان أنفاق الحرية التي استشهد فيها القادة المجاهدون انما كانت انفاقا لأسر صهاينة حتى نستطيع تحرير كل أسرانا من داخل السجون.

ووجه التحية للفتاة عهد التميمي الأسيرة لدى الاحتلال الصهيوني، موضحًا، أن كلماتها الطفولية الثائرة التي كانت تعبر عن كل شبل وشيخ وشاب وامرأة فلسطينية كانت تضرب بهذه الكلمات قلب العدو الصهيوني وتزلزله لتقول له أن كل فلسطيني هو مقاوم حتى الشجر والحجر، يقاوم وجود هذا العدو.

disqus comments here