الاعلام الحربي _ الضفة المحتلة
استشهد مقاوم وأصيب أخر، الليلة، خلال اشتباك مسلح عنيف مع قوات الاحتلال في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر صهيونية إن جنديين صهيونيين أصيبا، وجراح أحدهما خطيرة بعد مباغتتهم من المقاومين الفلسطينيين الذين تحصنوا في منزل الشهيد نصر جرار، الذي استشهد بمعركة طوباس خلال انتفاضة الأقصى، حيث حاول الاحتلال اغتياله لأكثر من مرة وبترت أطرافه وارتقى في اشتباك مسلح بعد محاصرته عام 2002.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد المقاوم أحمد اسماعيل جرار (31 عامًا) برصاص قوات الاحتلال خلال الاشتباك، وهو نجل الشهيد نصر جرار.
وزعمت مصادر صحفية صهيونية، أن العملية استهدفت منفذي عملية نابلس التي قتل فيها مستوطن صهيوني قبل عدة أيام، ومنذ ذلك الحين تفرض قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على مدن شمال الضفة الغربية بحثا عن المنفذين.
وبينت المصادر الصهيونية، أن الجنديين المصابين في الاشتباك جرى نقلهم بواسطة سيارات عسكرية صهيونية عبر معبر الجلمة القريب، ووصفت المصادر الطبية الصهيونية جراح أحدهما بالخطيرة.
وأشار الموقع الصهيوني إلى، أن القوة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال تفاجأت خلال مداهمتها باشتباك مسلح مع مسلحين فلسطينيين مسؤولين عن قتل حاخام صهيوني في نابلس قبل أيام، مبينًا، أن الاشتباك أدى لاستشهاد منفذ عملية قاتل الحاخام الصهيوني في حين أصيب جندي بصورة خطيرة وأخر بصورة طفيفة.
وأفادت مصادر محلية، أن مواجهات عنيفة اندلعت بين مجموعة من المقاومين الفلسطينيين (سرايا القدس، وكتائب القسام، وشهداء الأقصى) وقوات الاحتلال في وادي برقين المدخل الشمالي لمدينة جنين، مكان الاشتباك المسلح.
وأضافت المصادر، أن جيش الاحتلال منع الهلال الأحمر والطواقم الطبية من الاقتراب لمكان الحدث.
كما اعتقلت الوحدات الصهيونية الخاصة خلال اقتحامها محطة محروقات حيفا في جنين عاملين فيها وهما: احمد قمبع، وصلاح جرادات فيما صادرت جهاز المراقبة DVR.
وذكر الإعلام الصهيوني، أن قوات الاحتلال وقعت في كمين لمجموعة فلسطينية مسلحة ومدربة امتلكت حس أمني باكتشافها أفراد القوات الخاصة الصهيونية "يمام" التي كانت تعد لاغتيال المجموعة كاملة لكنها فشلت.
وأدت عملية نابلس التي نفذت الثلاثاء الماضي، إلى مقتل الحاخام المستوطن “ريئيل شباح” فيما انسحب المنفذون بسلام آنذاك .

