حبيب يطالب الأمة بالنفير دعماً لفلسطين والأقصى

الجمعة 19 يناير 2018

الاعلام الحربي _ خاص

استمراراً في دعم الانتفاضة، نظمت حركة الجهاد الاسلامي مسيرة جماهيرية حاشدة، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بعد صلاة الجمعة، نصرةً للمسرى والأسرى ورفضاً للقرار الأمريكي بشان القدس.

وانطلقت الجماهير الغاضبة من عدة مساجد في مدينة غزة شارك فيها قادة وكوادر الحركة، مرددين شعارات نصرة للقدس والأسرى، ورفضاً للقرار الأمريكي.

وفي كلمة لحركة الجهاد الاسلامي، وجه الشيخ المجاهد خضر حبيب التحية لروح الشهيد المجاهد أحمد جرار ولكل المقاومين المدافعين عن قدسهم وأرضهم رغم عظم المؤامرات التي تحاك لوأد كل صوت ينادي "القدس عربية اسلامية"، مشدداً على ضرورة استمرار الانتفاضة الفلسطينية بكل أشكالها النضالية ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم.

وأكد  أن كل يوم هو يوم غضب، وكل جمعة هي جمعة غضب في ظل ما تتعرض له القدس وفلسطين من مؤامرات.

 وشدد الشيخ حبيب على أن القدس لم ولن تكون لأحد إلا عاصمة لفلسطين، واستطرد قائلاً :" وعد الله  سيتحقق بالنصر، وفلسطين بمقدساتها وارضها المباركة ستبقى ، والاحتلال الذي اقام كيانه على جماحم الاطفال والنساء والشيوخ هو الذي سيزول حتماً بإذن الله".

ووجه القيادي في الجهاد رسالة قوية للأمة، دعاها فيها إلى النفير نصرة لقبلة المسلمين الأولى ونصرة لفلسطين أرض الرباط وشعبها الذي يقتل بدمٍ بارد، وتساءل قائلاً :" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر فرماناً بشان مدينة القدس باعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني، وحزب الليكود المحتل أصدر فرماناً بضم الضفة الغربية للسيادة الصهيونية فماذا تنتظر أمتنا حتى تدافع عن فلسطين؟ هل تنتظر الدبابات الصهيونية تقف على عتبات عواصمهم ومدنهم حتى يتحركوا؟"،

وأكمل قائلاً :"إذا ضاعت القدس وفلسطين، فالدور عليكم جميعاً، فالحلم الصهيوني أكبر من مساحة فلسطين والوطن العربي "، مذكراً الامة بأن مخططات بني صهيون "التلمودية" تقول أن ما يسمى بـ (إسرائيل) تمتد من النيل إلى الفرات، فعلى من تعولون؟، وماذا تنتظرون..!!.

وأضاف: نحن لا نطالبكم بتسيير الجيوش الآن، وإن كان هذا فرض عين عليكم، لكننا نطالبكم بتقديم كل أسباب الدعم المادية والمعنوية والسياسية، من أجل تثبيت شعبنا في مواجهة أخطر عدو على امتنا اليهود والذين أشركوا"، مطالباً الأمة بالوقوف على واجبها مع الشعب الفلسطيني وتساند مقاومته بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي.

ووجه القيادي حبيب في نهاية كلمته التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني الذين شرفهم الله بأن يكونوا رأس حربة الأمة في مواجهة ما يحاك ضد فلسطين والمسجد الأقصى  والأمة من مؤامرات، وليكونوا في الخندق الأول والمتقدم دفاعاً عن الإسلام وفلسطين.