الاعلام الحربي _ القدس المحتلة
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وأغلقت شرطة الاحتلال الساعة العاشرة والنصف صباحًا باب المغاربة، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية لهؤلاء المستوطنين، علمًا أنها فتحته الساعة السابعة، ووفرت الحماية الكاملة للمتطرفين أثناء تجولهم في المسجد.
وجاء ذلك، خلال مواصلة قوات الاحتلال التضييق على حراس الأقصى أثناء عملهم بالمسجد، واعتقلت اليوم أحد حراسه دون إبداء الأسباب.
وأفاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الدبس، أن قوات الاحتلال اعتقلت الحارس خليل الترهوني من داخل باحات الأقصى، دون معرفة السبب، وجرى تحويله إلى مركز شرطة "بيت الياهو".
وأوضح، أن 60 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات منذ الصباح، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمه.
وذكر الدبس، أن مستوطنين اثنين انبطحا أرضًا قرب باب الرحمة شرق الأقصى، لأداء صلوات وشعائر تلمودية، لكن الحراس تصدوا لهما وأخرجتهما شرطة الاحتلال من المسجد، لافتًا إلى عدة محاولات من قبل مستوطنين لأداء صلوات دينية في باحات الأقصى.
وأضاف، أن شرطة الاحتلال المتمركزة عند الأبواب احتجزت بعض هويات المصلين الوافدين للأقصى، وخاصة النساء.
وشهدت أروقة ومصليات الأقصى منذ الصباح تواجدًا للمصلين من أهل القدس والأراضي المحتلة عام 48، الذين توزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا بالتكبير لاقتحامات المستوطنين المتواصلة.
وكانت شرطة الاحتلال سمحت الأربعاء الماضي للمستوطنين بأداء صلوات دينية جماعية وعلنية في المسجد الأقصى، الأمر الذي استفز مشاعر المصلين والحراس، الذين تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك.
جدير بالذكر، أن الأقصى يتعرض يوميًا، عدا الجمعة والسبت لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين الصهاينة وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

