الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
زار نائب الرئيس الأمريكي "مايك بينس" ظهر اليوم حائط البراق "الحائط الغربي للمسجد الأقصى" وأدى صلوات يهودية في المكان بعد ارتدائه للقبعة اليهودية التقليدية.
واستُقبل "بنس" بترحاب شديد من رجال الدين اليهود في باحة حائط البراق وأدى الصلوات اليهودية وسجل حضوره في سجل كبار الزوار.
وتوجه "بينس" الذي كان يرتدي على رأسه قلنسوة سوداء، وحيدًا إلى الحائط ووضع ورقة في أحد ثقوبه، ومن ثم وضع يده على الحائط قبل أن يقف أمامه، حيث كان حاخام صهيوني في استقباله عند وصوله إلى الحائط.
وأدى "بينس" خلال زيارته طقوسًا تلمودية عند حائط البراق، واستمع من أحد الحاخامات اليهود لشرح عن المكان، واطلع على مجسمات لم تتضح ماهيتها.
ولم يرافقه في زيارته أي مسؤول صهيوني ، فيما تواجد في المكان السفير الأمريكي في الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان ومبعوث الرئيس الأمريكي للاتفاقيات الدولية جيسون غرينبلات.
جاء ذلك بعد لقائه رئيس الكيان الصهيوني روبي ريفلين الذي شكره على "الزيارة التاريخية"، هامسًا في أذنه أنه يود الحديث معه عن سوريا وغزة وفق الإعلام الصهيوني.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن "إعلان القدس عاصمة " للكيان الصهيوني "سيساهم بلا شك في التأسيس لمرحلة جديدة وسيساعد في بلورة اتفاقية سلام قابل للحياة"، على حد تعبيره.

