الإعلام الحربي _ وكالات :
قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن ستة مواطنين استشهدوا برصاص وصواريخ الاحتلال الصهيوني لأسبوع الماضي بينهم مدني وخمسة من عناصر المقاومة الفلسطينية، إضافة لإصابة تسعة مواطنين آخرين في محافظات الضفة والقطاع.
وأضاف المركز في تقريره الأسبوعي عن قيام الاحتلال بتنفيذ 11 عملية توغل بالضفة الغربية المحتلة وعملية توغل واحدة شرقي بلدتي القرارة وعبسان الجديدة شرق خان يونس، إضافة لاعتقال 22 مدنياً بينهم أربعة أطفال.
وأدان المركز تواصل سياسة الحصار والعزل الصهيوني على الضفة والقطاع، مندداً بالاستهداف الصهيوني المتواصل للتظاهرات السلمية في كل من القرى المجاورة لجدار الفصل والمناطق الحدودية لقطاع غزة، وملاحقة الصيادين في عرض البحر.
وحول تفاصيل الانتهاكات الصهيونية في القطاع قتلت قوات الاحتلال الاثنين الماضي مدنياً فلسطينياً، وخمسة من رجال المقاومة عندما أطلقت زوارق الاحتلال النار بكثافة تجاه مجموعة من المقاومين، أثناء تواجدهم على بعد كيلو متراً من شواطئ الزهرة .
وفي ذات اليوم أصيب مقاوماً آخر إثر قصف صهيوني بصاروخ طائرة حربية في منطقة شعشاعة شمال شرق مخيم جباليا ، إضافة لإصابة مدني آخر عندما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل أبراج المراقبة شمال المنطقة الصناعية شمال بيت حانون.
كما نفذت آليات الاحتلال عملية توغل محدودة في تاريخ 9/6/2010 في كل من بلدتي القرارة وعبسان الجديدة وعبسان الكبيرة وخزاعة إلى الشرق من مدينة خان يونس ، مشرعةً بأعمال تسوية وتجريف في الأراضي الزراعية تحت إطلاق مكثف للنيران والقصف العشوائي.
وفي الضفة الغربية، أصيب طفلان فلسطينيان في تاريخ 3/6/2010 جراء إطلاق النار عليهما بصورة متعمدة، من قبل أحد المستوطنين الصهاينة، خلال تواجدهما قرب مدخل مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمال محافظة الخليل.
كما استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار والمستوطنات ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل واحد، فضلاً عن إصابة أربعة صحفيين برضوض وكدمات جراء تعرضهم للضرب. كما أصيب عدد من الـمشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
واعتقلت قوات الاحتلال وفقاً للمركز اثنين وعشرين مدنياً، بينهم أربعة أطفال وستة متضامنين في محافظات الضفة المختلفة.

