الإعلام الحربي _ خاص
استقبلت بلدة خزاعة بمحافظة خان يونس، مساء اليوم، ابنها الأسير المحرر مؤمن خالد خليل النجار (25 عاماً)، عبر بوابة "ايرز" الصهيونية، شمال قطاع غزة، وسط صيحات التكبير والتهليل، ورش الورود وتوزيع الحلوى، حيث كان في استقباله والدّيه وأقاربه و رفاقه المجاهدين في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وجماهير غفيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني.
"الإعلام الحربي" شارك المحرر مؤمن النجار وعائلته ورفاقه، فرحتهم، حيث سجلت كاميراته، اللحظات الأولى التي عانق فيها المحرر والدته ليقبل رأسها ويديها، بعد أن سجد لله متضرعاً، وحامداً إياه على نعمته، وقبل أن يحمله الشباب الذين خرجوا منذ ساعات الصباح الباكر حتى ساعات المساء الأولى لاستقباله استقبال الأبطال في موكب عسكري مُهيب.
وفي تصريح مقتضب لـ "الإعلام الحربي"، عبر المحرر مؤمن النجار عن فرحته بالحرية بعد أربع سنوات من الأسر قضاها في سجن "رمون" الصهيوني، متمنياً من الله العلي القدير ان يمنَّ على الأسرى والأسيرات بالحرية.
وقال النجار لـ "الاعلام الحربي" :" واقع الاسرى مرير ويصعب وصفه بسبب الممارسات العنجهية التي تمارسها ادارة مصلحة السجون بشكل ممنهج بصورة شبه يومية"، مستعرضاً العديد من أساليب القمع التي تمارسها مصلحة السجون بحق الاسرى.
وشدد على ضرورة العمل الحثيث والسريع لتحرير الاسرى ولاسيما المرضى وكبار السجن و ذوي المحكوميات العالية في أي صفقة تبادل قادمة.
وكان الأسير مؤمن خالد النجار ، المولود بتاريخ 27/08/1993م ، ببلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة ، لأسرة فلسطينية مجاهدة قدمت العديد من الشهداء ، قد تعرض لمحنة الاعتقال في تاريخ 24/07/2014م، أثناء الاجتياح البري لقوات الاحتلال الصهيوني لمنطقة شرق خانيونس خلال معركة "البنيان المرصوص"، وأصدرت محكمة بئر السبع الصهيونية حكماً بحقه بالسجن خمسة وأربعون شهراً، بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والقيام بنشاطات ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

