الإعلام الحربي _ خاص
ناشد عدنان بسيسي شقيق الأسير القائد زيد ابراهيم أحمد بسيسي (40 عامًا) أمير الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال أصحاب الضمائر الحية ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالضغط على الاحتلال وما تسمى إدارة مصلحة السجون الصهيونية من أجل السماح لشقيقه الأسير بإجراء عملية جراحية في قدمه.
وأوضح بسيسي خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" أن شقيقه الأسير زيد قد تعرض في بداية اعتقاله لتحقيق قاسٍ استمر أربعة شهور, دون مراعاة أي اعتبار لظروفه الصحية , الأمر الذي أدى إلى تفاقم إصابته وتدهور وضعه الصحي جراء سياسية الإهمال الطبي التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى.
وأكد، أن حالة شقيقه الصحية بدأت تتدهور و طرأ مضاعفات على إصابته في قدمه, نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تعرض لها شقيقه، والذي يعاني منها حتى هذه اللحظة , بالإضافة إلى منعه من إجراء عملية في قدمه.
وأشار شقيق الأسير القائد بسيسي إلى، أن والديه يواجهان صعوبة في التوجه للزيارة بسبب ظروفهم الصحية ولا يسمح العدو الا لهما بزيارته, مضيفاً بأن الأسير زيد يعاني من مشكلة التنقلات بين السجون , والذي ينعكس بدوره على الأهل , حيث ما أن يأتي موعد الزيارة ليتم إخبارهم بنقله من سجن إلى أخر, الأمر الذي يؤدي إلى حرمانهم من زيارته.
الجدير بالذكر، أن الأسير القائد زيد بسيسي ولد بتاريخ 14/01/1977م؛ وهو أعزب ومن قرية رامين قضاء طولكرم شمال الضفة المحتلة؛ واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2001م؛ وحكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة لـ (55) سنة على خلفية قيادته لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ ومسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة, وكان قد أصيب بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عملية اعتقاله في قدمه اليسرى وكانت إصابته خطيرة حينها نجم عنها تهتك في عظام قدمه ولازال يعاني من أثر الإصابة؛ وهو أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون.

