جيش العدو ينشئ مخزن معلومات عن منفذين مفترضين للعمليات

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة 

كشفت صحيفة عبرية الخميس، أن جيش الاحتلال الصهيوني بدأ مؤخرًا في إنشاء مخزن معلومات محوسب للوصول إلى منفذين مفترضين للعمليات الفردية.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن "الجيش الصهيوني بدأ مؤخرًا بعمليات جمع معلومات تختلف عن أساليب الوحدة 8200 والخاصة بالتجسس الإلكتروني، وخلافًا أيضًا لعمل جهاز الأمن العام الشاباك في تعقب مواقع التواصل وغيرها".

وأشار إلى أنه يجري جمع معلومات عبر حواجز يتم نشرها في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، وكذلك من خلال دوريات راجلة يقوم بها الجنود الصهاينة.

يأتي ذلك بعد أسابيع من تصريحات لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو التي قال فيها إن أسلوب إنشاء "داتا ضخمة" سيساهم بشكل كبير في الوصول إلى منفذين مفترضين للعمليات.

وكانت "هآرتس" قد ذكرت أمس الأربعاء أن "الجيش بدأ مؤخرًا بجمع معلومات من الفلسطينيين بالضفة الغربية، وذلك عبر حواجزه المنتشرة على طول الضفة وعرضها".

وبينت أن قيادة الجيش طلبت من الجنود نصب الحواجز وخاصة خلال ساعات الصباح الباكر وإجبار الفلسطينيين على تهيئة استمارات أمنية تهدف لمعرفة مكان عملهم ومكان سكنهم وتفاصيل أخرى، إضافة لصورة عن هويتهم الشخصية.

وأشارت الصحيفة إلى أن امتعاضًا يسود الجنود من هذا الإجراء ليس حبًا في الفلسطينيين لكن بسبب إجبارهم على تجميع تفاصيل المئات من الفلسطينيين يومياً وتحويلها للجهات المختصة.

في حين أطلق الجيش الصهيوني تسمية "احتضان الدب" على هذه الحملة.

ونقلت "هآرتس" عن عشرات الجنود قولهم إن "هذا الإجراء يخلق ضغطًا كبيرًا في عملهم، ويتسبب بطوابير طويلة من الفلسطينيين ما يصعب عليهم عملهم ويضطرون لكتابة تفاصيل كاذبة للتخلص من أعباء هذا الإجراء".

بينما عقب جيش الاحتلال على الحملة قائلًا: إنه "مطلوب لمنع وقوع عمليات فلسطينية ولغايات أمنية بحتة".

يشار إلى أن نحو 70 جنديًا ومستوطنًا إسرائيليًا قتلوا وأصيب ما يزيد عن 800 آخرين في عمليات إطلاق نار وتفجير وطعن ودهس نفذت منذ اندلاع انتفاضة القدس.

disqus comments here