صور.. الأسير المجاهد "رامي الكسار" يتنسم عبير الحرية

الإثنين 02 أبريل 2018

الإعلام الحربي _ غزة

أفـادت مؤســـسـة مهــجـة الـقـدس للـشـهـداء والأسـرى الـيـوم؛ أن ســلـطـات الاحتلال الصهـيـوني أفـرجـت عن الأسير المجاهد رامـي زيدان خليل الكـسـار "أحمد" (37 عاماً) من بلدة خاراس قضاء مدينة الخليل وذلك بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة أربعة عشر عاماً وعشرة أشهر.

وأوضحـت مهـجـة الـقـدس أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته بتاريخ 11/06/2003م؛ وأصدرت المحكمة العسكرية الصهيونية حكماً بحقه بالسجن أربعة عشر عاماً وعشرة أشهر، بتهمة انتمائه وعضويته في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ومشاركته بنشاطات عسكرية وإطلاق نار ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

جدير بالذكـر أن الأسير المحرر رامي الكـسـار ولد بتاريخ 05/01/1981م؛ وهو أعزب، وأمـضـى مدة اعتقاله كاملةً متنقلاً بين سـجون الاحـتـلال والتي كان آخرها سجن النـقـب الذي تحـرر منه.

من جـهــتهـا نظمت حركة الجهاد الإسلامي مساء أمس الأحد مهرجانا جماهيريا ببلدة خاراس بمحافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة، على شرف تحرر ابنها الأسير رامي زيدان الكسار، والذي أفرج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني بعد خمسة عشر عاما من الاعتقال على خلفية عضويته وانتمائه للجناح العسكري للحركة (سرايا القدس) والمشاركة في عمليات للسرايا ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

وأبرق الأسير المحرر رامي الكسار بالتحية لجماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وخص بالذكر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح، ونقل رسالة الأسرى بضرورة العمل الجاد والسريع على إنهاء ملف الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية لأنها أكثر ما يمكن أن يغيظ العدو ويعجل فرج الأسرى.

وطالب المحرر رامي الكسار بضرورة التوقف جعل قضية الأسرى أولوية وطنية تطرح في كل مقام، وأن يتم التنسيق والعمل على تظافر جميع الجهود من مختلف المؤسسات الرسمية منها وغير الرسمية وفصائل العمل الإسلامي والوطني لتسريع الإفراج عن الأسرى بكافة الوسائل المتاحة.

وتم خلال المهرجان إشهار كتاب الأسير المجاهد رومل عطوان المحكوم بالسجن ثمانية عشر عاما والمعتقل منذ العام 2002، ويحمل الكتاب اسم "الأسرى في سجون الاحتلال.. السجن بين صناعة الرجال ومعاناتهم".

ويتحدث الكتاب عن المعاناة التي يواجهها الأسرى داخل سجون الاحتلال، وكيف استطاع الأسرى تنظيم أنفسهم ضمن أطر فصائلية ساعدت على ضبط توجهاتهم وسلوكياتهم، وتصعيد روح التحدي والمواجهة للسجان المجرم، وساهمت في صقل شخصيات الأسرى الشباب .

وناشد أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة الخليل جمهورية مصر العربية للسماح للأسير المحرر المبعد إلى غزة طارق عز الدين بالسفر من خلال معبر رفح للعلاج من سرطان الدم الذي أصابه قبل ما يزيد عن شهر. واستذكر المشاركون في الحفل ذكرى يوم الأرض مبرقين بالتحية العطرة لأرواح الشهداء الذين ارتقوا منذ يوم الجمعة ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى.