الإعلام الحربي _ غزة
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن استشهاد 10 مواطنين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، بينهم صحفي، خلال قمع مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة، إن 10 مواطنين ارتقوا شهداء إضافة لإصابة 1354، منهم 491 بالرصاص الحي و المتفجر، حيث لازال هناك 33 جريحاً بحالة خطيرة.
ولفت إلى استشهاد الزميل الصحفي ياسر مرتجى، متأثراً بجراحه التي أصيب بها مساء أمس الجمعة، خلال تغطيته للمسيرات.
وأشار القدرة إلى استشهاد كلاً من ثائر محمد رابعة "30 عامًا" متأثراً بجراحه الذي أصيب بها الجمعة الماضية، والشاب أسامة خميس قديح (38 عاما) شرق خان يونس، والشاب مجدي رمضان شبات والطفل حسين ماضي "16 عامًا" شرق غزة، والشاب إبراهيم العر "20 عاما"، والشاب صدقي فرج ابو عطيوي "45 عاما" من المنطقة الوسطى، والشاب محمد سعيد موسى الحاج صالح "33 عاما" من رفح، والشاب علاء الدين الزاملي "17 عاما""، في المواجهات الدائرة على حدود القطاع.
وانطلقت الجمعة فعاليات الموجة الثانية من مسيرة العودة الكبرى بمشاركة آلاف المواطنين من قطاع غزة، مع حرق لآلاف الإطارات التالفة (الكوشوك) لحماية المتظاهرين السلميين من رصاصات جنود الاحتلال بعد المجزرة الصهيونية التي ارتكبوها الجمعة الماضية.
وتدافع المواطنون منذ صباح الجمعة لمخيمات العودة المنصوبة في خمس مناطق في القطاع، التي تبعد 700 متر عن السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، لإقامة صلاة الجمعة هناك وإحياء عدة فعاليات، أبرزها مهرجان تأبين شهداء المسيرة.
وأحرق الشبان المشاركون في غزة الإطارات خلال تظاهرات اليوم حتى يشكل الدخان الكثيف الذي ينبعث منها عائقًا للرؤية أمام جنود الاحتلال الصهيوني ، الذين أسفر عدوانهم عن استشهاد 19 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 1500 جريح، خلال "مسيرات العودة" السلمية التي انطلقت الجمعة الماضية، لإحياء ذكرى "يوم الأرض".
وفي محاولة لإخماد الإطارات المشتعلة (الكوشوك) وتلاشي دخانها الكثيف، استدعى جيش الاحتلال الصهيوني "مراوح" كبيرة لدفع هذه الأدخنة عن جنوده، فيما عملت مدافع مياه عادمة على إطفاء الأدخنة القريبة من السياج الزائل.

