الإعلام الحربي _ غزة
دعا نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، الإثنين، إلى تصعيد الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها في مواجهة الاستيطان الذي لم يبقّ لنا أرضاً نقيم عليها خيمة باسم فلسطين.
وفي تصريح صحفي له، ندد النخالة، بعقد اجتماع المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال الصهيوني ووسط غابة من المستوطنات الصهيونية.
واستنكر بشدة استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني ، متسائلًا: "عن جدوى القرارات والاجتماعات بظل بقاء الحالة الأمنية التي تطارد المقاومة وتعتقل المناضلين؟".
وشدد نائب الأمين العام للجهاد على أن الاجتماع الذي يقر العقوبات على قطاع غزة هو شريك في حصارها وملاحقة أبنائها"، مؤكداً أن هذا الاجتماع لا يمثل إرادة الفلسطينيين الذين يصطفون في ميادين المواجهة مع جنود الاحتلال ومستوطنيه، ويدافعون عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.
وانتقد بشدة "استمرار العقوبات المفروضة على المحاصرين في قطاع غزة في وقت تتصاعد فيه الروح الوطنية لدى الشباب والرجال والنساء في وجه الاحتلال من خلال مسيرات العودة التي ينخرط فيها الكل الوطني وتتجلى فيها الإرادة والوحدة الوطنية في أبهى صورها".

