النخالة: اليوم هو يوم نكبة وإرادة شعبنا أقوى من إرادة ترامب ونتنياهو

الاعلام الحربي _ غزة

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة، أن يوم إعلان القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني هو يوم هزيمتهم ويوم نكبة جديدة، مشدداً على، أن أبناء شعبنا لن يرفعوا إلا رايات النصر إن كانوا شهداء أو أحياء.

وقال النخالة في كلمته بملتقى علماء الأمة في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين والأمة، إن الاحتلال يراهن على حلفائه وقوتهم وبطشهم ونحن نراهن على شعوب أمتنا وإرادتهم وشهدائنا ومقاتلينا.

وتابع، أن الحق باقٍ إلى يوم القيامة، وإن القاتل زائل إلى يوم القيامة، لا الزمن ينسينا ولا القتل يعيقنا ويجب أن نتقدم وبلا تردد، وتضحيات شعبنا لن تذهب هدراً ولن نجعلها بإراداتنا أن تذهب هدراً.

وشدد النخالة، على، أن الشعوب التي تخرج اليوم من حصار غزة ومن حصار القدس ومن حصار فلسطين ومن حصار الشتات لترسم ملامح المستقبل لن تُهزم، وهذا الشعب الطالع من وسط المعاناة والألم وبهذه القدرة والحيوية لا بد أن ينتصر فالشعب الفلسطيني العظيم يكسر الصمت ولم يعد يخشى الموت حتى بدون سلاح ولم يعد يخشى الخذلان، لأنه قرر الذهاب إلى الحرية مباشرة، ولم يعد يخشى هذا العلو وهذا التسيد الباطل، لأنه يملك القدرة على الاستشهاد وأن يرى بوابات الأقصى تفتح أمامه جيلاً بعد جيل حتى لو طال المسير.

وذكر، أن الذين يخافون أن يتخطفهم الموت ويتخطفهم الناس، لا مكان لهم اليوم بين الصفوف التي تتقدم لتصنع النصر الآتي، أما الذين يثاقلون إلى الأرض ورضوا أن يكونوا مع الخوالف سيكونون مع الخوالف، والذين يطأون مواطئ التي تغيظ الكفار والأعداء هم اليوم قادة مسيرة العودة للقدس وفلسطين.

وأكد نائب الأمين العام، أن اللحظات التاريخية التي نواجه فيها كل الطغيان الطافح من أمريكا وأتباعها في العالم لن يستمر طويلاً فلن نهون ونحزن طالما أننا مؤمنون بحقنا وبأنفسنا ولن نعد أنفسنا بالحرية المجانية، شعبنا كان ولا زال جاهزاً أن يدفع ثمن حريته وحرية فلسطين بدمه، وطالما أننا بهذه الإرادة والقوة لابد أن نحقق أهدافنا، ولن نرفع إلا رايات النصر إن كنا شهداء أو أحياء، إننا نتحرك باتجاه حقنا ونحن ندرك أن الحق سينتصر حتى لو طال المسير.

وقال، إن 70 عاماً من الاحتلال لن تكون أقوى من 4000 عام من وجودنا على هذه الأرض، وإن القدس وإرادة الله أقوى من إرادة ترامب ونتنياهو، وليلة الإسراء أقوى من لصوص التاريخ، وسارقي حقوق الإنسان.

وأضاف، ها هو الشعب الفلسطيني ينتفض في وجه القتلة اليهود، وفي وجه الذين أقاموا حضارتهم ودولهم على دماء الشعوب ومآسي المظلومين، هؤلاء الذين يستدعون حضورهم امتداداً لحروب الاسترداد، وأرادوا أن يتوجوا احتلالهم لفلسطين بالسيطرة على القدس وفي يوم النكبة يريدون أن يقولوا لنا جميعا عرباً ومسلمين أن هذا اليوم الذي نعلق فيه القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني هو يوم هزيمتكم وهو يوم نعلن فيه إذلالكم، فماذا أنتم فاعلون إنه أكثر من تحدي وأكثر من إعلان انتصار إنه يوم نكبة أخرى فلنقف جميعاً، ويجب أن نستمر حتى يبقى لصلاتنا معنى ويبقى للآذان الذي يرفع كل يوم قيمة في حياتنا. 

وإليكم نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ليوم الدين...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقف الشعب الفلسطيني اليوم ومعه الأحرار عرباً ومسلمين وغيرهم في ذكرى النكبة السبعين لاحتلال فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني في كافة بقاع الأرض ليقول... إن هذا الاحتلال باطل وإن كل مافعلتموه إلى زوال طالما أننا نستطيع أن نرفض ونقول لا ونستطيع أن نقاوم – ونستطيع أن نُقتل شهداء.

العدو يراهن على أن ننسى ..ويراهن أن يطاردنا في كل مكان. ويراهن أن نهزم ونستسلم ونحن نراهن على إيماننا ويقيننا وأجيالنا الطالعة أن نستمر في النضال والجهاد. هو يراهن على حلفائه وقوتهم وبطشهم. ونحن نراهن على شعوب أمتنا وإرادتها. هو يراهن على الضعفاء والمهزومين من بيننا. ونحن نراهن على المخلصين والمؤمنين والمجاهدين من أمتنا. هو يراهن على بطشه وعدوانه.. ونحن نراهن على شهدائنا ومقاتلينا.. هو يراهن على الشيطان ونحن نراهن على الله أن ينصرنا.

هو يراهن أن ننسى ... ونحن نراهن على ذاكرتنا.. اليوم يخرج شعبنا وكل أحرار العالم ليؤكد أن الحق باق إلى يوم القيامة. وأن الباطل زائل إلى يوم القيامة ...لا الزمن ينسينا ولا القتل يرهبنا. ويجب أن نتقدم وبلا تردد. فتضحيات شعبنا لن تذهب هدراً.. ولن نجعلها بإرادتنا أن تذهب هدراً. فهذه الجموع التي تخرج من حصار غزة. ومن حصار القدس ومن حصار فلسطين ومن حصار الشتات. لترسم ملامح المستقبل لن تُهزم. وهذا الشعب الطالع من وسط المعاناة والألم وبهذه القدرة وهذه الحيوية.

لابد إلا أن ينتصر، فالشعب الفلسطيني العظيم يكسر الصمت ولم يعد يخشى الموت، حتى بدون سلاح.. ولم يعد يخشى الخذلان لأنه قرر الذهاب إلى الحرية مباشرة.

ولم يعد يخشى هذا العلو وهذا التسيّد الباطل. لأنه يملك القدرة على الاستشهاد والقدرة على أن يرى بوابات الأقصى تفتح أمامه جيلاً بعد جيل، حتى لو طال المسير.. وأن الذين يخافون أن يتخطفهم الناس لا مكان لهم اليوم بين الصفوف التي تتقدم لتصنع نصرنا الآتي إن شاء الله. وأن الذين يتثاقلون إلى الأرض ورضوا أن يكونوا مع الخوالف، سيبقون مع الخوالف. والذين يطؤون المواطئ التي تغيظ الأعداء، هم اليوم قادة مسيرة عودتنا إلى القدس وإلى فلسطين. إن هذه اللحظات التاريخية والتي نواجه فيها كل الطغيان الطافح من أمريكا وأتباعها في العالم. لن يستمر طويلاً.. فلن نهون ولن نحزن طالما أننا مؤمنون بحقنا في وطننا، ولن نعد أنفسنا بالحرية المجانية.

إن شعبنا كان ومازال جاهزاً أن يدفع ثمن حريته وثمن حرية فلسطين بدمه.. وطالما أننا بهذه الإرادة وهذه القوة لا بد إلا أن نحقق أهدافنا. لن نرفع إلا رايات النصر إن كنا شهداء أو كنا أحياء.. إننا نتحرك باتجاه حقنا ونحن ندرك أن الحق سينتصر لو طال المسير. إن سبعين عاما من الاحتلال لن تكون أقوى من 4000 عام من وجودنا على هذه الأرض. وإن القدس وإرادة الله أقوى من إرادة ترامب ونتنياهو ... وإن ليلة الاسراء هي أقوى من لصوص التاريخ، وسارقي حقوق الناس... ها هو الشعب الفلسطيني ينتفض في وجه القتلة اليهود وفي وجه الذين أقاموا حضاراتهم ودولهم على دماء الشعوب. ومآسي المظلومين – هؤلاء الذين يستدعون حضورهم امتداداً لحروب الاسترداد.. ويريدون تتويج احتلالهم لفلسطين بالسيطرة على القدس.

وفي يوم النكبة.. يريدون أن يقولوا لنا جميعاً عرباً ومسلمين، إن هذا اليوم الذي نعلن فيه القدس عاصمةً لإسرائيل هو يوم هزيمتكم وهو يوم نعلن فيه إذلالكم فماذا أنتم فاعلون. إنه أكثر من تحدٍ وأكثر من إعلان انتصار.. إنه يوم نكبة أخرى ... فلنقف جميعاً ولو على حجرٍ ذبحنا. يجب أن نستمر حتى يبقى لصلاتنا معنى ويبقى للأذان الذي يرفع كل يوم قيمة في حياتنا ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

disqus comments here