صور.. السرايا تنظم إفطاراً لعوائل شهداء مسيرات العودة وبذكرى زقاق الموت شمال غزة

الخميس 24 مايو 2018

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إفطاراً جماعياً أمس الخميس في ذكرى عملية زقاق الموت البطولية، وعلى شرف شهداء مسيرات العودة في صالة الفريد شمال القطاع، وذلك تكريماً لعوائل شهداء مسيرات العودة، بحضور قيادة سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي وعوائل شهداء مسيرات العودة الكبرى.

وفي كلمة للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي أكد فيها أن ذوي الشهداء الأبطال والأسرى والجرحى يشكلون العنوان الأبرز في شعبنا وقضيتنا في سبيل التضحية والفداء وعلى طريق النصر الذي نحن وإياكم موعودون به من الله عز وجل.

ورحب الشيخ الشامي بعوائل الشهداء الذين قدموا أبنائهم في سبيل الواجب ووقفوا مرابطين صابرين يعيدون لنا مجد الجيل الأول جيل الانتصار والتضحية، مؤكداً أن دماء شهدائنا تؤكد مصداقية هذا الشعب ومصداقية الانتماء لديه حيث يأبى أن يخوض في صراعات جانبية، وأن يحرف مسيرة جهاده ومقاومته.

وتابع حديثه قائلاً:" ها نحن قد عشنا وأياكم أيام مجيدة رغم الألآم  رغم العذابات رغم فراق الأحبة ، وأنتم تشاهدون وتتابعون حالة الإرباك الشديد لهذا العدو الذى كان يتغنى بأنه يمتلك الجيش الذي لا يقهر وإذا بهذا الجيش الذي لا يقهر فإنه اليوم يُقهر أمام أبنائنا بصدورهم العارية، بإيمانهم القوي وأيدهم الخالية من أية سلاح ، فإنهم لا يقاتلوكم جميعاً إلا في قرى محصنة، إلا من وراء جدر ، وإذا بأبنائنا البواسل يقتحمون هذه الجدر، رغم إنهم يدركون بأنهم سيقدمون أرواحهم رخيصة في سيبيل الله تعالى".

وأضاف الشامي: إن قضية فلسطين بقداستها هي أكبر من أية هم ذاتي أو هم تنظيمي فهي أكبر من كل هموم الدنيا لأنها قضية إلهية وعقائدية، مستشهداً بقوله تعالى "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله".

واختتم حديثه بالقول:"الأهل والأخوة الأحباب إننا رسمنا بدماء أبنائنا لوحة انتصار مشرفةً لكن العناية الإلهية هي الأقوى والباقية، وإننا نعيش في ذكرى عملية بطولية لن ينساها الصهاينة، رغم قلة العدد وقلة العتاد والقوة العسكرية المتطورة لجيش الاحتلال، إلا أنه فشل أمام هؤلاء الأبطال الشهداء ذياب المحتسب وولاء سرور وأكرم الهنيني ولقنوه درساً كبيراً لن ينساه أبداً.

الجدير ذكره أن ثلاثة من استشهاديي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وهم الشهداء، أكرم عبد المحسن الهنيني (20 عاماً) وولاء هاشم داود سرور (21 عاماً) وذياب عبد المعطي المحتسب (22 عاماً) قد نفذوا كميناً محكماً في عملية نوعية في العاشر من رمضان عام 2002م، أطلقت عليها قوات الاحتلال اسم عملية “زقاق الموت” و التي أسفرت عن مقتل 12 ضابطاً وجندياً صهيونياً بينهم قائد الجيش الصهيوني في الخليل، العميد درور فاينبرغ وإصابة 15 آخرين.