صور.. جماهير شعبنا تشيِّع شهداء سرايا القدس بخان يونس ورفح

الأحد 27 مايو 2018

الإعلام الحربي _ خاص

في موكب جنائزي مُهيب شيعَ جماهير شعبنا الفلسطيني في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة،  ظهر اليوم الأحد، جثامين شهداء سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عبد الحليم الناقة، ,حسين ونسيم العمور، الّذين ارتقوا في القصف الصهيوني الغادر صباح اليوم الأحد  لمرصد المقاومة شرق مدينة رفح.

وشارك في موكب تشييع الشهداء أبناء شعبنا الفلسطيني يتقدمهم قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، والفصائل الفلسطينية، حيث انطلق موكب تشييع الشهيد عبد الحليم الناقة من مسجد "الهدى" ببلدة خزاعة شرق خان يونس، فيما انطلق موكب تشييع الشهيدين حسين ونسيم العمور من مسجد "الرضا" بمنطقة الفخاري جنوب المحافظة.

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أكد عضو المكتب السياسي الشيخ نافذ عزام "أبو رشاد"، أن دماء شهداء شعبنا اليوم هي وقود للمسيرة الطويلة التي يقودها شعبنا منذ مائة عام ولازال يقدمها على مذبح الحرية والفداء.

وقال الشيخ عزام في كلمة له في جنازة تشييع الشهيد حسين العمور :" فلسطين تستحق منَّا كل التضحيات، وتستحق منَّا أن نهبها أعمارنا كلها، هذا ما فعله الشهداء عبد الحليم الناقة، وحسين ونسيم العمور، وما فعله كثيرون قبلهم، وما سيفعله بإذن الله الكثيرون.."، مؤكداً أن جرائم الاحتلال التي تستهدف جماهير شعبنا ومجاهديه، تعبر عن حالة الإفلاس والتخبط التي يعيشها الكيان الصهيوني بسبب الانجازات الكبيرة التي حققتها مسيرة العودة.

واستطرد قائلاً :" بعد فشل الاحتلال في الأساليب والوسائل والأدوات التي استخدمها ضد جماهير شعبنا بهدف كسر إرادتهم، وثنيهم عن مواصلة طريقهم نحو الحرية، ها هو اليوم يتخبط ويواصل جرائمه الوحشية بعد نجاحنا في إعادة الاعتبار لقضيتنا الوطنية، ولفت أنظار العالم من جديد لمعاناتنا المتفاقمة بسبب سياساته الاجرامية بحقنا"، منوهاً إلى حالة التخبط التي يعيشها الكيان الصهيوني إزاء حالة الصمود والثبات التي يسطرها أبناء شعبنا في مواجهته، وتحديداً في قطاع غزة.

بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة، ولن تمر جرائمه بحق شعبنا دون عقاب، لافتاً إلى أن من يحدد طبيعة ووقت ومكان الرد أذرع المقاومة العسكرية.

وحمل المدلل خلال كلمة له في تشييع الشهيد عبد الحليم الناقة العدو الصهيوني مسؤولية التصعيد الأخير ، وأي تداعيات ستنتج عن جرائمه المتكررة بحق شعبنا الفلسطيني.

وقال المدلل :"اليوم يسطر مجاهدونا الأبطال بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والعزة، كيف لا ..!، وهم كانوا في خط مواجهة متقدم على ثغر من ثغور الرباط والتحدي لعدونا الجبان".

واستطرد في القول:" شهداء اليوم هم جزء من حالة مواجهة أسطورية يسطرها شعبنا في مواجهة الكيان الصهيوني، وها هو يجسدها اليوم في أعظم صورها".

ونبّه القيادي في الجهاد الإسلامي إلى أن التصعيد الصهيوني يهدف إلى وقف مسيرات العودة التي كشفت وجهه القبيح وأحرجته أمام العالم الحر، مبيناً أن العدو لم يعد يتحمل استمرارها.