سرايا القدس تهنئ شعبنا وأمتنا بحلول عيد الفطر المبارك

الإعلام الحربي _ خاص

يأتي علينا عيد الفطر هذا العام مجبولاً بجرحنا الراعف، فالقدس تتعرض لأبشع عملية تهويد وتهجير لسكانها الفلسطينيين وتغيير لكافة معالمها الإسلامية، والحصار في غزة على أشده، في حين لازال آلاف الأسرى يعانون الأمرين خلف قضبان الاحتلال الصهيوني، وأهلنا في مخيمات اللجوء والشتات يتخطفهم الموت ويتهددهم مصير مظلم، فيما لا زالت المقاومة رأس حربة الأمة وحصنها الحصين وجدارها المتين وأملها الوحيد وفجر عزتها وكرمتها وبوصلتها الصائبة نحو تحقيق الأهداف والغايات.

ففي هذه المناسبة الطيبة، تتقدم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ممثلة بالأمين العام للحركة الجهادية الدكتور المجاهد رمضان عبد الله شلّح، ونائبه الأستاذ زياد النخالة، وكافة قياداتها وكوادرها ومجاهديها في الوطن والشتات والسجون، من عموم أبناء شعبنا الصابر والمرابط، وأمتنا العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

وتبرق السرايا بأجمل التهاني العطرة لشعبنا المجاهد ولكافة فصائل المقاومة المجاهدة في فلسطين، مؤكدةً على تمسكها بنهج المقاومة ومشروعيته والحفاظ عليه لمواجهة الكيان الصهيوني، فأعيادنا هي أعياد الدم والشهادة والفداء.

كما وتوجه سرايا القدس التحية العطرة لعوائل الشهداء والجرحى والأسرى القابعين في غياهب السجون، ولكل أبناء شعب المقاومة، ودعت كافة فصائل المقاومة لصون وحماية هذا النهج المبارك والتوحد خلف راية المقاومة وفلسطين.

وأكدت السرايا على أن العيد مناسبة مهمة لتجديد العهد والبيعة مع الله عز وجل، ثم مع أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط على أن نواصل درب الشهداء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لفلسطين، موجهةً في هذه المناسبة الطيبة لأرواحهم تحية إجلال وفخر وعزة.

ودعت سرايا القدس الجميع إلى استغلال مناسبة العيد لتحقيق الوحدة والتسامح وزيارة الأرحام، وتفقد أسر الشهداء والأسرى، واليتامى، والثكالى، والأرامل، متمنية أن يتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات، وأن يحفظ شعبنا وقضيتنا ومقدساتنا من كل سوء ومكروه، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وبطن، وأن يرحم شهداءنا ويفك قيد أسرانا ويشفيّ جرحانا، ويوحد أمتنا ويجمعها على كلمة الحق إنه ولي ذلك والقادر عليه.

راجية المولى عز وجل أن يعيده على الجميع باليمن والبركات، وأن يحقق تطلعات الشعوب العربية والإسلامية نحو الحرية والعدالة والعيش الكريم، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والازدهار جميع بقاع المسلمين، وأن يمنّ على شعبنا وأمتنا بالعزّة والنصر والتمكين وتحرير الأقصى المبارك وإقامة الدولة الفلسطينية العزيزة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

أعاده الله علينا وقد تحرّرت الأرض والمقدسات، واستعادت أمتنا وشعبنا جميع الحقوق المسلوبة، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات وكل عام وأنتم بخير.

disqus comments here