خبر: بعد انتهاء محكوميتهما الاحتلال الصهيوني يقرر إبعاد أسيرين للاردن

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

ترفض المواطنة حكمت ابو زويد الاستسلام لقرار الاحتلال الصهيوني القاضي بابعاد ولديها محمود ومحمد عيسى ابو زويد اللذين تواصل قوات الاحتلال اعتقالهما رغم انهاء محكوميتهما وحظرت زيارتهما كجزء من سياسة تضييق الخناق عليهما لارغامها على الموافقة على قرار الابعاد .

 

ووسط دموعها واحزانها فان الوالدة الصابرة تواصل قرع كل الابواب كما تقول متنقلة بين مختلف المؤسسات فمن الصليب الاحمر الدولي ونادي الاسير لكل هيئة تعنى بحقوق الانسان لافشال والغاء القرار التعسفي والظالم الذي سيفصل ولديها عن اسرتها التي تقيم في قرية بني نعيم في  مدينة الخليل فاملها الوحيد وزوجها ان تنتهي فصول هذه المعاناة القاسية وان يتحرر ولديها وان يعيشا في كنف اسرتهما ووطنهما كباقي البشر .

 

بداية المعاناة وتتذكر الوالدة ان قوات الاحتلال بدات بملاحقة ابنها محمود 29 عاما  لمدة عام ونصف خلال انتفاضة الاقصى داهمت خلالها منزلها عشرات المرات واضافة لتفتيشه  وتحطيم محتوياته تعرضت العائلة لشتى صنوف الضغط والتعذيب والتهديد للضغط عليها لتسليم محمود الذي استمرت قوات الاحتلال بملاحقته حتى تمكنت من اعتقاله في عملية خاصة في مدينة  رام الله في 7-7-2006 عندما حاصرته اثناء عمله في محل للسجاد بدعوى انه مطلوب لجهاز الامن الصهيوني وتعمد جنود الاحتلال تدمير محتويات المحل بالكامل ثم اقتادوه لاقبية التحقيق ليحاكم بالسجن الفعلي لمدة عامين حيث بدات رحلة المعاناة لعائلة ابو زويدة كما تضيف الوالدة فبينما كانت تنتظر تحرر محمود فوجئت برفض قوات الاحتلال اطلاق سراحه دون تهمة او محاكمة او حتى تحويله للاعتقال الاداري .

 

قرار الابعاد

وعلى مدار ال 15 شهرا الماضية عاشت العائلة اقسى الظروف النفسية كما تضيف الوالدة والاحتلال يواصل اعتقال محمود في سجن النقب بعدما صدر قرار بابعاده للاردن ورغم رفض محمود القرار وبينما كان محاميه يبذل كل جهد مستطاع لالغاء القرار كون عائلته تقيم في الاراضي الفلسطينية فوجئت العائلة كما يضيف الوالد عيسى ابو زويد بصدور قرار ابعاد اخر بحق ابنه محمد  31 عاما  المعتقل منذ 16/6/2003 والذي انهى محكوميته منذ 4 شهور بل وفي اجراء تعسفي لتنفيذ قرار الابعاد قامت قوات الاحتلال بسحب بطاقة الهوية الفلسطينية لمحمد .

 

رفض القرار

قر ار ابعاد محمود ومحمد شكل صدمة كبيرة وقاسية للعائلة كما يقول الوالد فتوجهنا عبر المحامي للمحكمة وقدمنا طعنا بقرار الابعاد الذي لا يستند لاي اساس قانوني وقدم كافة المستندات والوثائق التي تدحض مطالبة النيابة العسكرية والمخابرات الصهيونية بالابعاد كونهما يحملان الجنسية الاردنية خاصة وان محمد يحمل الهوية الفلسطينية واكد محمود ومحمد رفضهما لقرار الابعاد مهما طالت فترة الاعتقال. انعكاسات الابعاد لكن عذابات الاعتقال ونكسة قرار الابعاد انعكست بشكل مباشر على حياة الوالدين كما يقول الوالد عيسى فقد اصبت وزوجتي بالقلب والضغط والسكري ونحن نتجرع مرارة العذاب والجميع عاجز عن انقاذ ولدينا من هول تلك المصيبة خاصة في ظل رفض قوات الاحتلال الافراج عنهما في وقت اصبح فيه ابني يعاني من التهابات معوية مزمنة ورغم  تدهور حالته الصحية فان ادارة سجن النقب ترفض علاجه ومنعت ادخال طبيب متخصص لفحصه وعلاجه فهم يريدون ممارسة كل اشكال الضغط علينا للتسليم بالامر الواقع .

 

عقوبات اخرى

لم تكتفي قوات الاحتلال بذلك يقول الوالد فلجات الى منع شقيقاتهم من الزيارة بحجج امنية واهية ومنذ 6 سنوات حظرت زيارة محمود ومنذ 39 شهرا رفضت منحنا تصريح لزيارة محمد فكل شيء ممنوع بالنسبة لهم . ورغم اصرا  العائلة على الصمود والصبر كما تقول الوالدة بانتظار ان يتحقق حلمها باجتماع شملها في منزلها الذي يسكنه الحزن والالم على فراق ولديها .

disqus comments here