الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأربعاء المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة لهؤلاء المتطرفين بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباحًا، وتجولهم بشكل استفزازي في باحات الأقصى وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة.
وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، فإن 70 مستوطنًا و76 شرطيًا صهيونياً بزي مدني اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.
وواصلت شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها على أبواب الأقصى، واحتجزت بعض الهويات الشخصية للمصلين الوافدين للمسجد، بالإضافة إلى استمرار منع عشرات النساء والرجال من دخول المسجد منذ فترة طويلة.
ورغم قيود الاحتلال، إلا أن عشرات المصلين من أهل القدس والداخل المحتل توافدوا منذ الصباح إلى الأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا بهتافات التكبير لانتهاكات المستوطنين وتدنيسهم للمسجد.
وكانت ما تسمى بـ "جماعات الهيكل" المزعوم دعت اليهود والجمعيات الاستيطانية لاقتحام ساحات المسجد الأقصى، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل عنصريين من شرطة الاحتلال في ساحات المسجد.
وعممت تلك الجماعات دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومنشورات على صفحاتها على "فيسوك" تضمنت صورة للشرطيين، حيث وجهت الدعوات للجمهور اليهودي لاقتحام جماعي للأقصى وإقامة صلوات تلمودية في الذكرى السنوية لـ "عملية الحرم".

