خطيب الأقصى: "أولى القبلتين" مهددة بالانهيار في أية لحظة بسبب الحفريات الصهيونية

الأربعاء 16 يونيو 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

أكد الدكتور إسماعيل نواهضة خطيب المسجد الأقصى أن أجزاء كبيرة من المسجد مهددة بالانهيار في أي وقت وذلك بسبب عمليات الحفر الصهيونية المستمرة تحته.

 

وأوضح نواهضة، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة القدس ونائب رئيس هيئة العلماء والدعاة في فلسطين لصحيفة "العرب" القطرية، أن "هناك تصدعات وشقوقا بدأت تنتشر بالمسجد الأقصى وأنا لا أستبعد أن ينهار المسجد بين ليلة وضحاها أو على الأقل أجزاء منه، في الوقت الذي يعيش فيه الفلسطينيون وكذلك العرب حالة انقسام".

 

وقال نواهضة إن "حال فلسطين تسير من سيئ إلى أسوأ؛ فمدينة القدس تتعرض للتهويد بشكل شبه كامل؛ حيث نجحت قوات الاحتلال في تهويد القدس من الناحيتين الجغرافية والديموغرافية، فضلا عن مصادرة أراضي الفلسطينيين في عدد آخر من مناطق الضفة المحتلة.

 

وأكد أن المسجد الأقصى في خطرٍ شديد يزداد في ظل مخططات التهويد المتصاعدة في مدينة القدس المحتلة، وأن الاحتلال يُمعن في تصرفاته وانتهاكاته لكافة المواثيق والشرائع الدينية والدولية.

 

وأوضح أن سلطات الاحتلال تُمارس أبشع أنواع الظلم تجاه المُصلين في بيت المقدس، من خلال ممارسات وسياسات تصعيدية خطيرة، منها: إغلاق بوابات الأقصى، ومحاولة نزع إدارة المسجد من الأوقاف الإسلامية، التي هي صاحبة الصلاحية الوحيدة في الحفاظ على المسجد الأقصى وإدارته وصيانته والإشراف عليه.

 

وأكد بأن إجراءات الاحتلال التعسفية تجاه مدينة القدس في تسارُعٍ مستمر، لافتاًً الى أن سلطات الاحتلال منعت الجمعة، وللأسبوع الثاني على التوالي، المسلمين من الوصول الى المسجد الأقصى والصلاة فيه، بالإضافة الى الإساءات المُتعمّدة التي تُوجّه الى المُصلين وحتى لكبار السن منهم، فضلاً عن إغلاقها القدس القديمة وعدد من بوابات الأقصى.

 

وأشار إلى أن إجراءات الاحتلال تندرج في إطار إجراءات العدو لتهويد المدينة المقدسة، لافتاً إلى أن أعمال الترميم شبه متوقفة في المسجد الأقصى، وأن سلطات الاحتلال تحاول فرض سيطرتها وقوانينها عليه وهو أمر مرفوض بالنسبة للمسلمين وبالنسبة للأوقاف الإسلامية.

 

وشدّد رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية على أن الأقصى مسجد إسلامي خاص بالمسلمين وانه لا حق لليهود أو لغيرهم فيه، مؤكداً بأن الأوقاف الإسلامية في القدس هي صاحبة الصلاحية في القيام بأعمال الترميم للمسجد ومرافقه، مؤكداً على أهمية وضرورة استئناف عمليات الترميم في المسجد الأقصى الذي يمتد عمره لنحو أربعة عشر قرناً.