بالصور.. عزام: المقاومة هي الجدار المتين للدفاع عن الأمة الإسلامية

الثلاثاء 28 أغسطس 2018

الإعلام الحربي _ خاص

أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي, بأن المقاومة الفلسطينية هي الجدار المتين للدفاع عن الأمة الإسلامية وعن أبناء شعبنا الفلسطيني , فالمجاهدين هم أمل الأمة في الدفاع عنها وحمايتها من الأخطار التي تهددها .

وأضاف عزام خلال حديثه في مخيمات المجد التي تقيمها وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس, بأن الحمل الثقيل الملقى اليوم على عاتق المسلمين وحركات المقاومة في فلسطين , يتمثل في الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس وحمايتها وتطهيرها من  دنس المحتل الغاصب , وأن تبقى بوصلتهم متجه نحو القدس وفلسطين .

وتابع قائلاً : " الأمة الإسلامية اليوم بحاجة إلى جيل شاب كجيل أسامة بن زيد , ليحمل الراية ويقود المسيرة , ويدافع عن أرضه وكرامته وشعبه وأمته , جيل ملتزم بتعاليم وأخلاق إسلامنا العظيم .

وأشار عزام إلى أن حركة الجهاد الإسلامي ومنذ بداية تأسيسها على يد الدكتور فتحي الشقاقي , كانت تضع صوب أعينها الاهتمام بجيل الشباب اقتداء بالنبي وصحابته  , فالشباب هم عماد هذه الأمة ومصدر قوتها وعزتها .

واستطرد قائلاً : "  لقد عملت سرايا القدس على إنشاء وحدة التعبئة , لتعد لنا جيلاً شاباً يحمل راية التحرير ومقاومة هذا المحتل الغاصب , جيل مواصفاته واضحة جيل الإيمان والوعي والثورة.

وفي نهاية حديثه وجه عزام رسالته لمجاهدي وحدة التعبئة , قائلاُ لهم أنتم الأمل وعليكم الرهان , الأسرى والمسرى ينتظرونكم والمرحلة تحتاج لمجاهدين أمثالكم , والعيون ترنو لأفعالكم .

بدوره أشار أبو محمد مسؤول وحدة التعبئة أن الوحدة نظمت مخيمات المجد الصيفية للشباب المستجدين فيها , بواقع خمس مخيمات مركزية على مستوى قطاع غزة .

وأوضح خلال حديثه أن الهدف من هذه المخيمات تعزيز الانتماء الفلسطيني والوعي الحركي لدى الشباب المشاركين , وتنمية الأخلاق والصفات الحميدة في نفوس المشاركين .

وبين أبو محمد أن الفئة المستهدفة في المخيمات فئة الشباب من سن 18-22 عام المؤهلين للانضمام في صفوف سرايا القدس , وأنه تم التركيز على هذه الفئة بالتحديد لأنهم بحاجة ماسة لترجمة وفهم الواقع الفلسطيني من خلال ممارسة الأنشطة الحركية واللقاءات الفكرية , إضافة إلى أن هذا الجيل هو عماد العمل التنظيمي , وحتى يستطيع الشاب أن يستقبل ويستوعب كل أساسيات العمل الحركي والعسكري والدعوي قبل الانخراط في صفوف السرايا .

وأضاف بأن الآمال معقودة على الشباب في هذه المخيمات , لأن يكون شاباً أكثر انتماء للحركة الإسلامية وأكثر حباً للوطن والتضحية من أجله , وأن يصبح شاباً مهيأ للانتقال والعمل في البيئة العسكرية .