الإعلام الحربي _ خاص
اختتمت وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أمس الجمعة، مخيماتها الصيفية، التي أقامتها تحت عنوان "مخيمات المجد الصيفية".
وحضر مراسم حفل الاختتام عدداً من قيادات حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، ولفيف من قادة وكوادر الحركة في قطاع غزة.
واستهل الحفل بتلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم، ثم كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها القيادي المجاهد أحمد المدلل، أكد فيها أن سرايا القدس لقنت العدو ضربة قاسية في معركة البنيان المرصوص من خلال الضربة الأولى والتي قصفت من خلالها مدينة تل الربيع المحتلة وغيرت معادلة الرعب والردع مع العدو.
وأضاف: زمن الهزائم قد ولى بلا رجعة وصراعنا مع العدو الصهيوني صراع مستمر، وأنه لن يهدأ لنا بال ولن يقر لنا قرار حتى تحقيق أهداف شعبنا بتحرير فلسطين.
وتابع قائلاً:" بدماء شهدائنا وبإعدادنا وتجهيزنا لملاقاة العدو الصهيوني نمضي نحو الانتصار والعودة والتحرير رغم كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية".
وأوضح المدلل أن سرايا القدس ستدوس على كل المؤامرات بأحذية مجاهديها وبدماء الشهداء الذين يواصلون مسيرة العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها.
وبيّن القيادي المدلل أن شعبنا الفلسطيني شارك في مسيرات العودة وكسر الحصار ليس خوفاً أو ضعفاً أو عجز وإنما لتعزيز خيار الجهاد والمقاومة التي تحمله سرايا القدس.
بدوره أشار أبو محمد مسؤول وحدة التعبئة أن الوحدة نظمت مخيمات المجد الصيفية للشباب المستجدين فيها , بواقع خمس مخيمات مركزية على مستوى قطاع غزة، وأن الهدف منها تعزيز الانتماء الفلسطيني والوعي الحركي لدى الشباب المشاركين , وتنمية الأخلاق والصفات الحميدة في نفوسهم.
وبين أبو محمد أن الفئة المستهدفة في المخيمات فئة الشباب من سن 18-22 عام المؤهلين للانضمام في صفوف سرايا القدس , وأنه تم التركيز على هذه الفئة بالتحديد لأنهم بحاجة ماسة لترجمة وفهم الواقع الفلسطيني من خلال ممارسة الأنشطة الحركية واللقاءات الفكرية , إضافة إلى أن هذا الجيل هو عماد العمل التنظيمي , وحتى يستطيع الشاب أن يستقبل ويستوعب كل أساسيات العمل الحركي والعسكري والدعوي قبل الانخراط في صفوف السرايا.
وأوضح خلال كلمته أن التحاق الشباب الفلسطيني بوحدة التعبئة ليكونوا أمناء على قضية فلسطين، فأبناء شعبنا أصحاب رسالة وقضية لا بد من أن يعملوا حتى نصرتها رغم كل المؤامرات.
وقال القيادي أبو محمد:" إن الهدف من مخيمات المجد هو الخروج بجيل شبابي واعي ومثقف ومؤهل للانضمام لسرايا القدس التي ما زالت تحافظ على فكر الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله".
وأضاف: رغم الواقع الأليم الذي نحياه ومعاناة الأسرى والأسيرات ومعاناة الجرحى ورغم كل المؤامرات إلا أن شعبنا الفلسطيني يقف مع خيار الجهاد والمقاومة مع خيار الإعداد والتجهيز الذي نقوم به من خلال مخيمات المجد الصيفية للتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا.
وألقى كلمة عوائل الشهداء القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد شلح أعرب فيها عن سعادته وفخره وهو يشارك قادة سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي خلال اختتام وحدة التعبئة مخيمات المجد الصيفية.
وبين أن هذا الجهد مقدر من قيادة الحركة، ومن جموع أبناء شعبنا، لافتا إلى أن معركة التحرير تحتاج منا إعدادا جيدا لها، وأن هؤلاء المقاتلين الذين تؤهلهم سرايا القدس وتقوم بتدريبهم هم سواعد التحرير بإذن الله.
وفي ختام كلمته، توجه شلح بالشكر الجزيل لكل من يدعم المقاومة، ويعزز من قوتها، وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتخلل حفل الاختتام عرض عسكري قدمه مجاهدو وحدة التعبئة، بالإضافة إلى تكريمٍ عوائل شهداء وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس.

