سلطات الاحتلال تعتزم هدم 22 منزلاً في حي البستان بالقدس المحتلة

الجمعة 18 يونيو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت صحيفة 'هآرتس' العبرية، أن حكومة الاحتلال بزعامة "بنيامين نتنياهو" ستقرر الاثنين القادم هدم 22 منزلا في حي البستان بسلوان بمدينة القدس المحتلة.

 

وقالت إن ما تُسمى بـ 'لجنة البناء والتخطيط المحلية' التابعة لبلدية الاحتلال في القدس ستبحث يوم الاثنين خطة رئيس البلدية اليميني 'نير بركات' التي يطلق عليها اسم 'خطة تطوير حي سلوان والقاضية بهدم عشرات المنازل الفلسطينية الواقعة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

 

وأضافت 'هآرتس'، 'أن رئيس البلدية تعهد لرئيس نتنياهو بوقف الإجراءات لاستكمال 'المفاوضات' مع الفلسطينيين أصحاب المنازل المهددة' إلا أن الفلسطينيين أكدوا عدم وجود أي حديث معهم خلال الأشهر الماضية ولم يتصل بهم أي طرف جدّي من البلدية.

 

وتقوم الخطة المذكورة على إقامة 'حديقة' في موقع حي البستان وهو حي فلسطيني يضم أكثر من 88 منزلا تدعي البلدية إقامتها دون تراخيص، وتطالب البلدية في خطتها بهدم 22 منزلا منها على أن ينتقل أصحابها للسكن بمنطقة أخرى، الأمر الذي رفضه المواطنون والمجتمع الدولي.

 

تحذير سابق

وكان مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية  حذر من عمليات هدم واسعة ووشيكة لمنازل المواطنين في بلدة سلوان تشمل جميع أحياء البلدة ولا تقتصر على حي البستان فقط.

 

وقال تقرير للمركز ،أن ما رصدته وحدة البحث والتوثيق من وقائع على الأرض في غضون اليومين الماضيين يشير إلى أ، بلدية الاحتلال في القدس وبقرار من الحكومة الصهيونية قررت تنفيذ مخططها المتعلق بهدم منازل المواطنين في حي البستان والعباسية ومناطق أخرى في البلدة.

 

وقال التقرير أن التصعيد الأخير في سلوان تخلله تكثيف من اعتداءات المستوطنين المتطرفين وأفراد شركات الحراسة الخاصة الذين يتولون حماية المستوطنين، حيث نفذ هؤلاء مؤخرا عشرات الاعتداءات على المواطنين تراوحت ما  بين الضرب الجسدي وإطلاق النار الحي ، وإلحاق أضرار بالممتلكات.

 

 وختم مركز القدس تقريره  بالتحذير من أن هدم عشرات منازل المواطنين في سلوان ، دون إيجاد حل حقيقي يستجيب لاحتياجات المواطنين هناك وعلى رأسها الحق في السكن ، وتنظيم مناطق سكناهم، سيفضي إلى تدهور إضافي خطير في الأوضاع الحالية التي تعيشها مدينة القدس عموما، حيث تتواصل الضغوط على المواطنين، وتفرض المزيد من القيود على حركة تنقلهم، ويمنعون من الوصول إلى أماكن العبادة للصلاة فيها، فيما تتصاعد وتيرة التهويد وتعزيز الوجود الاستيطاني في المدينة المقدسة.