الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
حذرت فصائل فلسطينية الجمعة، الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة نهجه العدواني والاستفزازي بحق المسجد الأقصى، في ظل التهديدات والدعوات من منظمات استيطانية متطرفة باقتحام الأقصى، وإقامة أعيادهم العبرية بتدنيسه.
ودعت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي جماهير شعبنا في كل مكان لإعلان النفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات وتهديد عصابات الإرهاب الاستيطاني باقتحام المسجد الأقصى.
واعتبرت الحركة أن ما يجري إعلان حرب يستوجب من الجميع عرباً ومسلمين التصدي له بكل السُبل.
وتوجهت حركة الجهاد الاسلامي بالتحية والاعتزاز لجماهير شعبنا التي أثبتت اليوم إصرارها على تصعيد المواجهة والاشتباك مع قوات الاحتلال دفاعاً عن الحقوق الفلسطينية وتأكيداً على الحق في الحرية والكرامة وحماية الأرض والمقدسات.
ونعت الحركة عند الله تعالى الشهداء الأبرار الذين خضبت دماؤهم أرض فلسطين الطاهرة ولتبقى هذه الدماء شاهدة على إرهاب الاحتلال الصهيوني ورجس المتآمرين والظالمين والساكتين على هذا الحصار الظالم والعدوان الغاشم.
وأكدت الحركة في بيانها أن شعبنا لن يستسلم أمام سياسات الإرهاب والحصار والتطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال بدعم أمريكي، وأن مسيرات العودة وكسر الحصار ستتواصل، وستواجه مشاريع التهويد والاستيطان في القدس والضفة الغربية وسائر فلسطين.
وكانت الهيئة الإسلامية المسيحية حذرت في بيان الخميس، من مخطط يهودي يستهدف تغيير الواقع في المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية لهذا العام، وحملت الحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة عن كل تبعات هذا السلوك الخطير.
وأكدت الهيئة أن "الاقتحامات التي تخطط لها الجماعات اليهودية ستتم بدعم كامل من الحكومة الصهيونية ، التي تأخذ هذا العام منحى خطيرا للغاية، في إشرافها على مخطط سياسي لإحداث تغيير للواقع في الأقصى".
وفي السياق ذاته، ذكرت الهيئة الإسلامية العليا أنه "رصد تحركات غير عادية لجماعات يهودية مدعومة من الحكومة الصهيونية ، تنوي تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية"، لافتة إلى أن "هذه الأعياد تصل ذروتها في 19 أيلول/ سبتمبر الجاري.
ودعت الشعب الفلسطيني، للرباط داخل المسجد الأقصى ابتداء من يوم الجمعة 14 أيلول/سبتمبر، ومواجهة مجموعات المستوطنين، وإفشال مخططات الحكومة الصهيونية بحق قبلة المسلمين الأولى.

