صور.. أبو حمزة: نبايع أميننا العام النخالة ونؤكد أن دماء شعبنا لن تذهب هدراً

الخميس 04 أكتوبر 2018

الإعلام الحربي _ خاص

جددت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تأكيدها أنها ستبقى ومعها كل الشرفاء حاضرة في كل ميادين الجهاد والدفاع عن أبناء شعبنا، مؤكدةً مبايعتها للأمين العام الأستاذ القائد زياد النخالة "أبو طارق" على السمع والطاعة في المنشط والمكره على طريق المقاومة وفلسطين.

وقال "أبو حمزة" الناطق باسم سرايا القدس خلال كلمة ألقاها في نهاية المسير العسكري الذي انطلق عصر الخميس، بمناسبة ذكرى الانطلاقة الـ 31  ومبايعة للأمين العام الأستاذ زياد النخالة  بحضور أعضاء المكتب السياسي للحركة، وأعضاء المجلس العسكري لسرايا القدس :" أننا لن نهادن ولن نساوم على شبر واحد من فلسطين كل فلسطين، ودماء أبناء شعبنا التي تراق لأجل فلسطين والقدس لن تذهب هدراً قد خبرنا العدو جيداً ".

وشدد الناطق باسم سرايا القدس" أبو حمزة " على مواصلة طريق الدم والشهادة والتصدي لكل المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف:  سنتصدى لكل المؤامرات وسَنُسقط كل مخططات التصفية وندوسها بأقدام مجاهدينا".

وجدد أبو حمزة  بيعة سرايا القدس لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، مؤكداً مبايعتهم للأمين العام الأستاذ القائد زياد النخالة " أبو طارق " على السمع والطاعة في المنشط والمكره على طريق المقاومة وفلسطين.

وتطرق الناطق باسم السرايا إلى التقدم الكبير الذي شهدته حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس في كل الساحات السياسية والعسكرية والوطنية، مثنياً على الدور البارز الذي قدمه الأمين العام الدكتور رمضان عبد الله شلح "أبو عبد الله"، ومعه الأستاذ القائد زياد النخالة بكل براعة وإبداع للتقدم بهذه الحركة الغراء.

وقال :" لقد شهدت حركتنا تقدماً وإبداعاً, وأصبحت بفضل الله ثم بفضل قيادته تمتلك آلاف المقاتلين وعشرات آلاف المناصرين, فكل الشكر والتقدير باسمكم جميعاً إلى ذاك القائد الكبير والأب المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلح على كل ما قدمه لهذا المشروع  المبارك"، سائلاً المولى عز وجل الله أن يجزيه عنَّا  كل خير وأن يَمُن الله عليه بالصحة والسلامة.

وأكمل قائلاً :" اليوم تُسلم الراية إلى الأستاذ القائد زياد النخالة "أبو طارق" أميناً عاماً جديداً لهذه الحركة بانتخابه من قواعد الحركة في كل الساحات, فهذا القائد قدم الكثير لفلسطين ولهذا المشروع الإسلامي الجهادي المبارك, حيث عرفته سجون الاحتلال وعرفته ميادين المقاومة منذ أكثر من ثلاثة عقود".

ووجه الناطق باسم سرايا القدس رسالة السرايا لإخوانهم المجاهدين وأبناء شعبهم وأمتهم بالذكرى الحادية والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين مخاطباً اياهم بالقول " إن سلاحنا هو رمز عزتنا وقوة شعبنا سندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة  وحزم, ولن نساوم عليه تحت أي مبرر، وسيكون حاضراً للرد على جرائم العدو"، لافتاً إلى أن حركة الجهاد عَبَّدت طريقها طوال ثلاثة عقود بتاريخ مشرف قدمت فيه الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، في مقدمتهم  أمينها العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي شهيداً على طريق الإيمان والجهاد والتحرير طريق العزة والمقاومة.

ونظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عصر الخميس، مسيراً عسكرياً مهيباً بمناسبة ذكرى الانطلاقة الجهادية الـ 31  ومبايعة للأمين العام الأستاذ أبو طارق النخالة.

وانطلق المسير العسكري من أرض "السرايا" وسط غزة  مروراً بشارع الجلاء  باتجاه بيت الأمين العام القائد زياد النخالة (أبو طارق).