البطش: استمرار مسيرات العودة بزخمها ستأكل "غلاف غزة" بأكمله

الإثنين 22 أكتوبر 2018

الإعلام الحربي _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خالد البطش أن مسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق أهدافها، لأنها خيار شعبنا الفلسطيني، قائلا: على العدو أن يعلم أن أقل ثمن يمكن أن يدفعه هو كسر الحصار عن غزة؛ وإن لم يفعل سيدفع أثمان كبيرة رغم أنفه.

وأوضح البطش أن استمرار المسيرات بزخمها ستأكل "غلاف غزة" بأكمله، وقد تتحول لانتفاضة شعبية عارمة في الضفة وغزة سيفقد خلالها الاحتلال السيطرة فضلاً عن أنه سيدفع ثمناً كبيراً وقد يصل به الحال ليصبح أشبه بما كانت عليه مستوطناته في قطاع غزة قُبيل الاندحار منها عام 2005م.

جاء ذلك خلال كلمة له في مهرجان نظمته الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي بالجامعة الإسلامية بغزة، إحياءً لذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي والانطلاقة الجهادية.

وبين عضو المكتب السياسي للجهاد، أن مسيرات العودة لها عنوان واضح هو الحفاظ على الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق شعبنا في العودة إلي أرضنا التي هُجر منها عام 1948، لافتاً في الوقت ذاته لوجود متطلبات آنيه يفرضها الواقع الراهن تتمثل بضرورة كسر الحصار المفروض على غزة؛ ولذلك أطلق على مسيراتنا الشعبية إسم (مسيرات العودة وكسر الحصار ).

ونوّه البطش خلال حديثه أن أهداف الأداة الكفاحية التي باتت اليوم عنواناً متجدداً لنضالنا وجهادنا، هي أيضاً تسليط الضوء على معاناة شعبنا الفلسطيني أينما كان في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل، وكشف ما يتعرض له من صلف وجبروت وعدوان مستمر من قبل الاحتلال الصهيوني.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي ينحاز دائماً للقوة؛ واليوم العالم بأسره يتحرك عندما شعرَ المستوطنون في ما يسمى ب "غلاف غزة"، بالقلق والانزعاج، لنجد أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تسعى من أجل وقف هذه المسيرات، بينما لم نجد أحداً تحرك من لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاماً على التوالي.

وعن مرور ( 31 عاماً )على الانطلاقة الجهادية والذكرى ال ( 23) لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي استذكر البطش سيرة المعلم الشقاقي وقال إنه رجل بأمة حمل بين أضلعه مشروعها الحيوي ومشروع الإسلام العظيم وجعل فلسطين القضية المركزية لها ورسخ المفاهيم التي تؤكد أن الصراع ينبغي أن يكون على أرضها وما دون ذلك هو هوامش.