العدو يكشف تفاصيل عراك المتظاهرين مع جنوده شرق البريح

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

نشرت قناة صهيونية الليلة نتائج تحقيقات الجيش المتعلقة بحادثة تسلل 3 فلسطينيين قبل أسبوعين واقترابهم من نقطة قنص للجيش بغلاف غزة قبل استهدافهم بالرصاص واستشهادهم في المكان.

وبينت التحقيقات التي نشرتها القناة "13" الصهيونية بأن مجموعة فلسطينيين تضم حوالي 25 شخصا اقتحمت الخط الزائل تحت غطاء من الدخان الكثيف وتفجير عبوة وتسللت باتجاه موقع يتواجد فيه 3 جنود من وحدة الكوماندوز البحري الخاصة "شاييطت 13".

في حين انسحب غالبية الفلسطينيين عائدين لداخل القطاع بعد إطلاق النار باتجاههم بينما واصل 3 فلسطينيين التقدم نحو نقطة القنص واقتربوا منها لعدة أمتار وذلك قبل استهداف اثنين منهم بالرصاص واستشهادهم في المكان وقامت مجموعة من الفلسطينيين باقتحام الخط الزائل من جديد واستعادة الجثتين إلى داخل أراضي القطاع.

بينما فشل الجنود في العثور على الفلسطيني الثالث الذي تواجد في نقطة ميتة أسفل نقطة القنص وقامت إحدى مراقبات الجيش بإبلاغ الجنود بمكان الفلسطيني وأنه يقوم بالصعود باتجاههم فقام أحد عناصر القوة وهو ضابط بالخروج من النقطة للبحث عن الفلسطيني حيث فوجئ به أمامه وتعارك معه واستل الفلسطيني سكيناً محاولاً طعن الضابط وامسك بسلاحه وحاول الاستيلاء عليه في حين تمكن الضابط من التهرب من الفلسطيني وأطلق النار عليه فاستشهد في المكان حيث يحتجز الجيش جثته.

إلا أنه وبحسب ما أكدت مصادر ميدانية وطبية فلسطينية فإن جيش الاحتلال لم يتمكن من احتجاز أي من جثامين الشهداء الثلاثة، حيث نجح المتظاهرون حينها في سحب جثامينهم إلى داخل القطاع بعد إجبار جنود الاحتلال على التراجع من النقطة العسكرية.

وطرح التحقيق عدة تساؤلات من بينها لماذا ترك الجنود الثلاثة لوحدهم دون تعزيز النقطة بعشرات الجنود وذلك لمواجهة عشرات الفلسطينيين الذين اقتحموا الخط الزائل وماذا كانت النتيجة لو حاصر الفلسطينيون النقطة بوجود ثلاثة جنود فيها فقط.

وذكر المراسل العسكري للقناة "نير دفوري" أن نتيجة الحادث كانت ستكون واحدة من اثنين: فإما أسر أحد الجنود أو القيام بالفتك بالجنود الثلاثة عبر عملية وحشية. على حد تعبيره.

بينما نفى الناطق العسكري أن يكون ما حصل عبارة عن محاولة أسر قائلاً بان الجيش سيستخلص العبر من الحادثة لمنع تكرارها في الوقت الذي تم وصفها بالحادثة الأخطر منذ بدء التظاهرات نهاية آذار الماضي.

disqus comments here