الإعلام الحربي – وكالات:
انتهى ما يسمى بمهرجان الأنوار الصهيوني واختتمت شركات ومؤسسات يهودية متطرفة وبدعمٍ كامل من سلطات الاحتلال الصهيوني احتفالاتها الصاخبة والتي استباحت فيها أسوار وبوابات البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك ومعالم المدينة المقدسة من خلال تحويلها وتحويل جدرانها وبواباتها لشاشات عرضٍ ومسارح في مسارٍ منظم طاف معظم أحياء وشوارع القدس العتيقة، في إطار مخططات وأساليب الاحتلال في تهويد المدينة وتغيير معالمها العربية الإسلامية.
وفي الوقت الذي احتفل المستوطنون اليهود بهذه الفعاليات، استنكرها المواطنون المقدسيون بشدة، وأكدوا أن هدف هذه الفعاليات وغيرها تغيير معالم المدينة والإيحاء بأن معالمها تعتبر من التراث اليهودي ويقوم كبار المسؤولين اليهود بتسويق هذه الأفكار والفعاليات التي يتم تصويرها الى كافة أنحاء العالم وتقديمها على أنها من تراث اليهود في المدينة المقدسة.
وكانت وسائل إعلام الاحتلال أشارت الى أن المهرجان أقيم بالتنسيق بين رئاسة الوزراء الصهيونية ووزارة المالية والسياحة وبلدية الاحتلال في القدس و"سلطة تطوير القدس"، والشركة الحكومية للسياحة وسلطة الآثار وشركة الكهرباء الصهيونية.
وشمل المهرجان تنظيم عروض راقصة وفقرات إضاءة وأخرى فنية لفنانين يهود وأجانب بالبلدة القديمة في حارة الشرف (الذي تم هدمه عقب احتلال القدس لإنشاء الحي اليهودي)، والحي ألأرمني، وعدد من شوارع حارة النصارى.
وامتدت الفعاليات خارج البلدة القديمة في شارع السلطان سليمان "باب العمود ومغارة سليمان"، وشارع القدس بيت لحم قرب باب الخليل، وجنوب المسجد الأقصى على مدخل بلدة سلوان، وفي واد قدرون وفي الساحات الخارجية لبابي الخليل والجديد وعند بركة السلطان "جورة العناب".
وكان لافتاً عرض صور للشمعدان اليهودي على أسوار القدس ، كما عرض على أسوار المسجد الأقصى الجنوبية صورا للهيكل المزعوم.
وجاء في نشره خاصة للمهرجان وزعت باللغتين العبرية والإنجليزية: "نقدم لكم مهرجان الأنوار الثاني، وهذه السنة تستطيعون لمس الفنون التاريخية خلال مدة كافية، من خلال فنانين شباب الذين سيحولون القدس إلى مدينة فنية، كما سيساهم المهرجان بجعل مدينة القدس على كافة الألسن في العالم وبالتالي تذكر المدينة إلى جانب المدن المتطورة من خلال فنون الأضواء التي تمزج بين تاريخ المدينة القديم وجمال الفنون الحديثة".
وتظهر في النشرة أسماء بعض الأماكن وقد استبدلت بأسماء عبرية مثل شارع هاجاي "شارع الواد"، شارع مدينة داود "الشارع الرئيسي في سلوان، جبل الهيكل "المسجد الأقصى"، الحي اليهودي "حارة الشرف"، ومغارة صدقياهو "مغارة سليمان.

