صور.. سرايا القدس تؤبّن "شهداء نفق الحرية" بمهرجانٍ مهيب

الثلاثاء 30 أكتوبر 2018

الإعلام الحربي _ خاص

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الشيخ خالد البطش، أن عملية ثأر تشرين رسالة للاحتلال الصهيوني بأن عليه وقف تغوله واستباحته للدم الفلسطيني، موضحاً أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار العدو الصهيوني في قتل وإعدام ابناء شعبنا بدمٍ بارد. كلمة قيادة الجهاد.

وقال البطش، خلال مهرجان رياحين الأرض الذي تنظمه حركة الجهاد الاسلامي في ذكرى شهداء نفق الحرية :" لم يكن شهر تشرين خريف تتساقط فيه الأزهار، بل كان لسرايا والقسام زهوراً ورياحين تتفتح ، وعمل جهادي رائع".

وأضاف "تشرين انطلاقة الجهاد الإسلامي التي عبدها شهداء معركة الشجاعية بدمهم الطاهر، وفي تشرين ارتقى المعلم الشهيد فتحي الشقاقي، وهنادي جرادات التي قتلت بعمليتها 23 صهيوني من بينهم قائد البحرية، ومحمد عاصي وغيرهم ".

وشدد القيادي في الجهاد على المضي في مسيرات العودة ومشروع المقاومة بسلاحه حتى النصر والتحرير.

وأوضّح البطش، أن العدو يحاول أن يضلل العالم ويسوق الأكاذيب عندما قتل أطفال دير البلح محاولاً أن يستغل الجريمة للتضليل، لكن وعي شعبنا كشف محاولاته العدوانية المفضوحة للعالم كله، مشيراً أنه لا خيار أمامنا سوى أن نستمر ونتمسك بفلسطين كلها في ظل ما يحاك من مؤامرات خطيرة لوأدها.

وتابع البطش بالقول:" سنبقى أوفياء للقدس والأقصى رغم تطبيع العرب مع الاحتلال الصهيوني ".

من جهته أشاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. إسماعيل رضوان، بالعلاقة بين حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس، مؤكداً أن ما بين حماس والجهاد وما بين السرايا والقسام أكبر وأعمق وأشمل من كل محاولات إحداث فجوات، فهم "مشروع واحد ومصير واحد ولن يفترقا أبدا ، وسنمضي قدما حتى تلتقي الأرواح وتتصافح الأيادي على أعتاب بيت المقدس".

وقال القيادي رضوان خلال كلمة له في مهرجان "رياحين الأرض" الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي في الذكرى السنوية الأولى لشهداء نفق الحرية، أن التحام السرايا والقسام تأكيد على أخوة الدم وأخوة المصير وأخوة السلاح والوطن وهو تجسيد لوحدة الهدف ووحدة القبلة نحو القدس.

ولفت إلى أن اغتيال 3 أطفال شرق الوسطى يتعارض مع مبادئ حقوق الانسان والقوانين الدولية، مبيناً ان الاحتلال حاول أن يغطي على جريمته ويضلل العالم، على أنها أعمال مقاومة، ولكن سرعان ما فُضح أمره عندما اكتشف العالم أنه وجَّه صواريخ طائراته تجاه أطفال لا تتجاوز أعمارهم الثلاثة عشر عاماً.

وشدد القيادي في حماس على أن جريمة قتل الأطفال لن تذهب دون عقاب، مؤكداً انه سياتي الوقت الذي ستنطلق في يد المقاومة للرد على جرائم الاحتلال.

وأكد رضوان على استمرار مسيرات العودة وكسر وحصار حتى تحقيق أهدافها، قائلاَ: " ونحن ماضون بعون الله حتى تحقق مسيرة العودة أهدافها كاملة دون شرط أو قيد بكنس الاحتلال عن أرض فلسطين كاملة ".

ونوه على مركزية القضية الفلسطينية لأبناء شعبنا وأمتنا، مجزماً أن القدس ستظل عنوان الصراع وقبلة المجاهدين وعاصمة فلسطين الأبدية ، وأنه لا مقام لقرارات ترامب وصفقة العصر.

ووجه رسالة انتقاد إلى المطبعين من رؤساء الدول العربية، قائلاً :" في الوقت الذي يقتل فيه العدو الصهيوني اطفالنا تفتح العواصم العربية أبوابها له لتشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني المحاصر ".

وختم كلمته قائلاً " ستظل بندقيتنا مشرعة حتى تحرير كل شبرٍ من أرضنا".

ونظمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس مساء اليوم الثلاثاء مهرجاناً حاشداً حمل اسم "رياحين الأرض" لتأبين شهداء نفق الحرية الذين ارتقوا بتاريخ 30-10-2017م، جراء قصف العدو الصهيوني نفقاً لسرايا القدس شرق خانيونس. ويأتي المهرجان وفاءً لدماء الشهداء وعلى شرف الذكرى السنوية الأولى لاستشهادهم ودعماً لخيار الجماهير في مسيرات العودة وكسر الحصار بمخيم البريج وسط قطاع غزة.

وتخلل المهرجان عرض LCD من إنتاج الإعلام الحربي لسرايا القدس، يُجسد الرحلة الجهادية المشرفة لشهداء نفق الحرية وفي مقدمتهم الشهيد القائد عرفات أبو عبد الله مسئول لواء الوسطى ونائبه الشهيد القائد حسن أبو حسنين, كما سيشمل العديد من الكلمات والفقرات والوصلات الإنشادية، وقدمت حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري درع الوفاء لعوائل شهداء مسيرات العودة وشهداء نفق الحرية.