الاعلام الحربي _ خاص
أفرج العدو الصهيوني مساء الأحد عن الأسير المجاهد تامر خضر أحمد الزعانين (33 عاماً) من بلدة بيت حانون شمال قطـاع غـزة، وذلك بعد أن أنهى مدة محكوميته اثنا عشر عاماً قضاها متنقلاً بين سجون الاحتلال.
واحتشد المئات من المواطنين تقدمهم العشرات من مقاتلي "سرايا القدس" قبالة بوابة الحاجز بانتظار خروج الأسير "الزعانين"، الذي فور خروجه تزين بالبزة العسكرية وامتشق سلاحه في رسالة تحدي واضحة للعدو الصهيوني أن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متقدة ما دام احتلال جاثماً ويغتصب أرضنا.
وانطلق الأسير المحرر "الزعانين" برفقة ذويه ورفاق دربه ونجله الحسن الذي رزق به عن طريق نطفة مهربة قبل ٦ أ عوام في موكب عسكري محمول لمسقط رأسه في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث استقبله الأهل والأحباب بالزغاريد وتوزيع الحلوى والعناق.
وفي كلمة للأسير المحرر "تامر الزعانين" فور الإفراج عنه قال :" فرحتي بالحرية لا توصف لكنها تبقى منقوصة لأن هناك أحبة لنا ما زالوا في الزنازين، وأدعو المقاومة بالعمل الجاد حتى تحرير الأسرى والمسرى وكل فلسطين من دنس اليهود الغاصبين".
وطالب الزعانين المقاومة بالعمل الحثيث والسريع على الإفراج عن أكبر عدد ممكن الأسرى، وخاصة الأسرى المرضى والقدامى الذين مضى على اعتقال بعضهم أكثر من ثلاثين عاماً.
جدير بالذكـر أن الأسير المحرر تامر الزعانين ولد بتاريخ 08/04/1985م؛ وهو متزوج، ورزق بتاريخ 10/01/2014م بطفل عبر نطفة مهربة وسماه "الحسن"، واعتقله العدو الصهيوني بتاريخ 05/11/2006م؛ وأصدرت محكمة بئر السبع الصهيونية حكماً بحقه بالسجن لمدة اثنا عشر عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وأمضى مدة محكوميته كاملةً، وأفرج عنه من سجن رامون.

