نزوح جماعي للصهاينة من عسقلان فراراً من صواريخ المقاومة

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

قررت عائلات صهيونية في مدينة عسقلان المحتلة النزوح نحو وسط "الكيان"، بعد ليلة شهدت سقوط عدة صواريخ من المقاومة الفلسطينية على مبان في المدينة.

وذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية أن العديد من مغتصبي المدينة بدأوا بتجميع أغراضهم للنزوح نحو أقربائهم بالشمال والوسط إلى حين استقرار الوضع الأمني.

وبينت صحيفة معاريف أن من بين العائلات التي قررت النزوح عائلة "زلمان"، التي قرر أفرادها الذهاب إلى أقربائهم في مدينة رأس العين شرقي "تل أبيب" بمركز الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨، مشيرين إلى أن ما جرى لا يمكن استيعابه وأنه مرعب ولا خيار سوى النزوح حاليا.

وأضافت العائلة أن الصواريخ التي أطلقت الليلة على عسقلان كانت مخيفة وأوقعت خسائر في الأرواح والممتلكات، وأنه لا داع لأن يكونوا أبطال ودفع الثمن، لافتين إلى أن صفارات الإنذار بهذا المعدل أدخلت الهلع في قلوب المغتصبين وخلافاً للمرات السابقة.

وذكرت الصحيفة إن التوتر والقصف الصاروخي خلال اليومين الماضيين أجبر المغتصبون في غلاف غزة والمناطق القريبة بالرحيل عن منازلهم، والإنتقال للعيش في مناطق بعيدة أكثر عن قطاع غزة.

فيما ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن حركة نزوح عالية لدى المغتصبين، وفنادق ايلات تستعد لاستقبال 3000 مغتصب هربوا من الجنوب.

واعترف العدو فجر اليوم، بمقتل مغتصب صهيوني وإصابة 85 آخرين جراح أحدهم خطيرة في قصف صاروخي للمقاومة الفلسطينية استهدف عدة مباني في مدينة عسقلان المحتلة عام 1948.

وذكرت مصادر صهيونية أن المبنى لحقت بها أضرار فادحة، فيما استمرت طواقم الإسعاف فترة طويلة في البحث عن مصابين قبل انتشال جثة صهيوني من تحت الأنقاض. وذلك عقب إعلان المقاومة توسيع دائرة قصفها رداً على العدوان الصهيوني على المنازل والمؤسسات المدنية، مؤكدةً أنها ستقوم بتوسيع دائرة النار بشكل أكبر إذا تمادى الاحتلال في عدوانه.

ومنذ مساء الإثنين قصف المقاومة الفلسطينية غلاف غزة بأكثر من 500 صاروخ ما أسفر عن إصابة العشرات من المستوطنين بالإضافة لمقتل آخرين.