د.المدلل: العدو لايفهم لغة الاتفاقات والمعاهدات وإنما يفهم لغة الدم والرصاص

الإثنين 21 يونيو 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

قال الدكتور "أبو طارق المدلل" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على إعلان العدو الصهيوني تخفيف الحصار عن قطاع غزة، ذرُ للرماد في العيون، وخداع الرأي العام العالمي المتعاطف مع غزة خاصةً بعد عملية القرصنة الجبانة بحق أسطول "الحرية" نهاية شهر مايو/أيار الماضي".

 

وحذَّر الدكتور المدلل في تصريحٍ له اليوم الاثنين، من نوايا العدو الخبيثة من وراء هكذا خطوات، موضحاً أنهم يهدفون من خلالها لتدويل الحصار على غزة وترسيخه كأمر واقع.

 

ودعا المدلل المتضامنين مع القضية الفلسطينية وكل أحرار العالم إلى التنبه لما تحيكه حكومة الاحتلال بحق قطاع غزة، وتصعيد حركاتهم التضامنية لنصرته وفك الحصار الخانق المفروض عليه.

 

وأشار المدلل، ان مخطط بلدية الاحتلال في القدس لهدم 22 منزلاً في حي البستان بالمدينة، إنما هو استمرار للعنجهية التي يمارسها الاحتلال بحق شعبنا. وأوضح أن هذه هي طبيعة كيان الاحتلال ولن يغيرها على الإطلاق.

 

وفي ذات السياق وجه المدلل رسالة لاصحاب المفاوضات، قال فيها:" هذا عدو لا يفهم لغة الاتفاقات والمعاهدات، وإنما يفهم لغة الدم والرصاص، وبالتالي فإن رهانكم على خيار التسوية لن تجنوا من ورائه غير الفشل الذريع الذي حصدتموه في مسيرةٍ حافلة امتدت لأكثر من تسعة عشر عاماً".