الإعلام الحربي _ وكالات :
سلمت ما تسمى بلجنة التنظيم اللوائية الصهيونية 15 منزلاً في بلدة باقة الغربية المحتلة عام 1948 أوامر بالهدم بحجة عدم الترخيص.
وقالت اللجنة الشعبية في البلدة إنها بصدد إقامة خيمة اعتصام يوم الأربعاء المقبل في منطقة المنازل المهددة بالهدم شمال البلدة، مطالبة سلطات الاحتلال بتوسيع رقعة البناء شمالاً لتشمل المنازل المهددة بالهدم.
وأضافت:" إن استصدار أوامر الهدم هي ملاحقة للوجود العربي لفلسطينيي الداخل، وان الصراع هو صراع إرادات، المؤسسة الصهيونية تريد أن تهدم ونحن مصرون على البقاء والبيت بالنسبة لنا هوية ووجود وانتماء."
ومن جانب أخر تجمع العشرات من أهالي بلدة سلوان أمام مبنى بلدية الاحتلال في القدس احتجاجا على قرارها الجائر بمصادرة أراضي حي البستان ومن ثم البدء ببحث مصادرة أراضٍ أخرى في البلدة.
وقال عضو لجنة الدفاع عن سلوان جواد صيام إن بلدية الاحتلال بدأت بمناقشة خطة مصادرة أراضي حي وادي حلوة والحارة الوسطى التي تعرف باسم "بطن الهوى" وسط البلدة من أجل إقامة مشاريع استيطانية تهدف إلى إنشاء حدائق تلمودية للمغتصبين.
وذكر صيام أن عشرات من أهالي البلدة تجمعوا داخل أروقة البلدية وأمام مبناها محتجين على تلك القرارات حيث تعرضوا للدفع والتفريق من قبل حراس البلدية وبعضهم تم طرده من المبنى بحجة الإخلال بالأمن، لافتاً إلى أن اجتماع البلدية ما زال قائماً حتى لحظة نشر الخبر.
وأضاف:" نحن سنبقى في منازلنا لو مهما أصدروا من قرارات ولن نخرج من سلوان التي يعتبرونها وكأنها تابعة لهم وكأن أهلها قدموا من المريخ ليسكنوها!".

