عملية "عوفرا" صفعة مؤلمة لـ" نتياهو " ولمنظومته الأمنية

الإثنين 10 ديسمبر 2018

الإعلام الحربي _ خاص 

جاءت عملية رام الله ليلة أمس كالكابوس المرعب والموت الذي يأتي من حيث لا يحتسب،  فالجرأة في تنفيذ العملية والانسحاب بسرعة، تؤكد أننا أمام ثلة من المجاهدين شقوا طريقاً نموذجياً للبطولة كما المجاهد المطارد  "أشرف نعالوه"، معلنين جميعاً أن الضفة لن تهدأ وأن شعارات اسقاط المقاومة  تتهاوى  لتصفع  وجه المجرم نتنياهو.

المحلل السياسي خالد النجار يرى أن عملية "عوفرا"  تأتي في سياق خيار المقاومة وإفشال التنسيق الأمني والتصدي لقرارات الولايات المتحدة الداعمة للاحتلال ومحاولاتها المتواصلة لتجريم وإدانة المقاومة.

وبين أن العملية تشكل ضربة قوية لـ"نتياهو " وللمنظومة الأمنية الصهيونية التي تقف ضعيفاً عاجزة عن حماية أمن المستوطنين، موضحاً أنها تأتي في إطار الرد طبيعي على المتآمرين المطبعين مع الاحتلال الذين لا زالوا يهرولون باتجاه التنسيق الأمني ويدعون لوقف مقاومة الاحتلال الصهيوني.

من جانبه أكد الباحث والكاتب في الشأن العسكري " رامي أبوزبيدة " ان عملية "عوفرا"  تذكر العدو أن خاصرته الأضعف هي جبهة الضفة، مؤكداً أن المقاومة تدرك  الذخر الاستراتيجي لنقطة ارتكازية للمقاومة والتحرير الضفة، وهي لن تترك ساحة الضفة دون تطوير في القدرات والامكانات.

وقال " أبوزبيدة " لـ الإعلام الحربي :" رجال الضفة أصحاب تجربة وثقة فريدة بمقاومتهم، فالأرقام عن عدد العمليات المتزايدة وحجم الاستنزاف الذي يحدثه المطارد نعالوة للاحتلال منذ شهور في رحلة المطاردة المستمرة حتى الان، مع عملية اليوم بكل تأكيد تشير أن الضفة مقبلة على الانفجار بوجه الاحتلال وأزلام التنسيق الأمني المدنس".

واشار إلى الدور المستمر والذي تقوده الضفة في استنزافها للاحتلال، فهو يشكل ضربة موجعة لمشروع التنسيق الامني، ويعزز نجاح المقاومة في تجاوز التنسيق الأمني مع الاحتلال، وان شباب الضفة لديهم القدرة على امتلاك زمام المبادرة ومفاجأة العدو على حين غرة.

ختم الباحث " ابوزبيدة " حديثه قائلاً " تؤكد عملية عوفرا مدى قناعة أهالنا بالضفة بالمقاومة المسلحة وانها السبيل للتخلص من الاحتلال وعدوانه المتواصل بحقهم، وفشل كل المحاولات الحثيثة لترهيب المواطنين من الإقدام على أي عمل مقاوم، من خلال حملات الاعتقالات والتهديد ".