الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، مساء الخميس، حفل تأبين للشهيدين "موسى اياد عبدالعال وحمد محمد النحال"، اللذين ارتقيا جراء استهداف صهيوني غادر شرق مدينة رفح.
وحضر الحفل التأبيني قيادة حركة الجهاد الاسلامي ووجهاء ومخاتير وممثلي الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية وعوائل الشهداء وجمع حاشد من المواطنين .
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، أكد القيادي أحمد المدلل أن مسيرة الدم والشهادة لن تتوقف وأعراس الشهادة لن تغيب طالماً بقي العدو الصهيوني جاثماً فوق أرضنا ومقدساتنا، مشدداً على أن سرايا القدس وكل فصائل المقاومة لن يخمد سيفها حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.
وقال القيادي المدلل:" إن الزمن الذي كنَّا فيه نقتل ولا نقتل وندنر ولا ندمر ولى بلا رجعة، إننا في زمن رجال الله الذين سيعيدون بإذن الله زمن الانتصارات والعزة والكرامة، موضحاً الدور البارز الذي لعبته السرايا والمقاومة في الجولة الأخيرة حين دمرت الصواريخ منازل المغتصبين في مدينة عسقلآن وحولتها إلى جحيم.
واستطرد في القول :" رغم كل ما يحاك من مؤامرات لوأد القضية الفلسطينية، والعمل بكل قوة لحرف أنظار شعبنا عن قضاياه الجوهرية نحو الحاجات الإنسانية، تأتي دماء الشهيدين عبد العال والنحال وكل الشهداء لتعيد البوصلة من جديد نحو القدس وكل فلسطين"، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته سيظلون رأس حربة للدفاع ليس عن فلسطين فحسب بل عن الأمة برمتها.
وأضاف: للمقاومة تاريخ كبير ولن تنتهي أبدا فهذه الأرض تشهد للشقاقي وأبو يوسف النجار وأبو عطايا والطار وأبو شمالة ، وأبو حسنين وموسى عبدالعال وحمد النحال فهم مازالوا بيننا بأرواحهم ، وأن الاتقال بهؤلاء الشهداء نقول لعوائلهم أنهم أحياء عند ربهم يرزقون فهم الذين عبدوا لنا طريق العزة والنصر.
ولفت إلى أن المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية لم تتوقف منذ ما يزيد عن 70عاماً ، والتي مان آخرها قرار بإدانة المقاومة على أرض فلسطين ، ووصف الجهاد الاسلامي وحماس وفصائل المقاومة بالإرهاب، فكان الرد سريعاً بعملية سلواد البطولية، موجهاً الشكر لكل الدول التي تصدت للقرار الجائر .
واستكمل حديثه قائلاً:" إننا نعيش في زمنٍ تشتد فيه المعركة على وعي الأمة وخاصة شبابها، حيث أنهم يريدون أن ننسى الأقصى والتاريخ الحافل بالفتوحات الإسلامية، لكننا لن ننسى ولن ننكسر، فنحن نستشهد لكننا لا نستسلم ولا نموت".
وتابع حديثه:" عدونا لايعرف الا لغة واحدة هي لغة القوة والحرآب، ومن المحزن والمؤلم هو عندما نرى الدول العربية صامتة عند مشاهدة اجراءات العدو ضدنا بل تتهوى وتتوسع في تطبيعها مع هذا العدو المجرم وتقدم له الدعم والامكانات .
وأشار المدلل إلا أن صواريخ المقاومة استطاعت أن تزلزل أركان بني صهيون كما كان دور للحجارة المباركة في الانتفاضة وعمليات الطعن التي ضربت قلوب العدو الصهيوني لتعلن أن مقاومتنا مستمرة ولن تتوقف.
ودعا القيادي في الجهاد الكل الفلسطيني إلى ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام لمواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية .
بدوره تحدث الأستاذ أبو عبيدة عبد العال بكلمة عوائل الشهداء تحدث فيها عن مناقب الشهيدين قائلاً:" هم رجال صدقوا الله فصدقهم لسمو أخلاقهم ورفعتها ولهذا اختارهم الله ليكونوا إلى جواره مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا".
وقال :" هذه الارض جبلت بدماء وعظام وأجساد الشهداء وهم أرسلوا رسالة للعالم بأثره أن القضية الفلسطينية لن تموت ولن تسقط لأن الشعب الفلسطيني كله متمسك بحقوقه رغم كل المؤامرة التي تقوم بها امريكا والكيان الصهيوني لثنيه عن المطالبة بحقه في أرضه ومقدساته".
وفي ختام حفل التأبين كرمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عوائل الشهداء بتقديم درع الوفاء والفخر لهم.
يذكر أن الشهديين المجاهدين حمد النحال وموسى عبد العال ارتقيا للعلا شهداء خلال جولة التصعيد الأخيرة الشهر الماضي، إثر استهدافهم من طائرات الاحتلال الصهيوني أثناء تأديتهم لدورهم الجهادي.

