صور.. الجهاد: بندقية المقاومة ستبقى مشرعة في وجه العدو

الخميس 20 ديسمبر 2018

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، مساء الخميس، حفل تأبين للشهيدين مصطفى مفيد السلطان وحسين غازي نصر الله، وذلك على شرف الذكرى السنوية الأولى لإستشهادهم، وقد حضر الحفل التأبيني الذي أقيم في منطة التوام عدد كبير من قادة وكوادر الحركة وحشد غفير من المواطنين في شمال غزة.

وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي مسؤول المكتب الإعلامي للحركة الأستاذ داوود شهاب قال فيها:" نحتفى اليوم بذكرى الشهداء الأكرمين مصطفى السلطان وحسين نصر الله، اللذين ارتقيا خلال تأديتهما واجبهما الجهادي، فنحن لا نرثي الشهداء ولا نأبنهم إنما نحيا بالحديث عنهم وعن جهادهم وتضحياتهم التي بذلوها من أجل الدفاع عن أرض فلسطين المحتلة".

وتابع حديثه قائلاً:" الشهداء لهم أجرهم ونورهم مهما فعلنا وقدمنا وبذلنا يبقى التقدير منا لحضرة الشهداء،  ففي هذا اللقاء وهذا الدم وهذا الحشد المهيب التي تتشرف به حركة الجهاد الإسلامي وتتشرف به سرايا القدس، هذا الحشد يعني الوفاء للشهداء يعني المضي والثبات على ما مضى عليه الشهداء نهج المقاومة والجهاد للدفاع عن الحق الفلسطيني الكامل في تراب أرضنا المقدس.

وتابع بالقول:" أن بندقية المقاومة وفي مقدمتها سرايا القدس ستبقى مشرعة في وجه العدو، ولن تسقط أبداً، وستعلى راية الجهاد وأنه لن نخضع أبداً مهما توالت قوافل الشهداء ومهما تعددت، فالراية لن تسقط ولن تلين عزائم الرجال الأبطال".

وأضاف مسؤول المكتب الإعلامي: هذا كان شعار الشهيدين مصطفى وحسين، فضنوا بأنهم يسقطوا الراية أو يلقوا سلاحهم لا والله أبداً، فكانت مسيرتهم كما كانت مسيرة الشهداء الذين سبقوهم والذين جاءوا من بعدهم للسير على طريق المقاومة فهذا حال الشعب الفلسطيني.

وأكمل قائلاً:" قضيتنا ستبقى حية ما حيينا على هذا الأرض المباركة، وفي هذه اللحظات العزيزة على قلوبنا ونحن نحتفى بدم الشهداء، نحن في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس نتشرف بأن يكون من بين مجاهدينا الشهيد حسين نصر الله والشهيد مصطفى السلطان، فهذا شرف كبير لنا".

وأكد شهاب على استمرار حركة الجهاد الإسلامي على نهج الشهداء والوفاء لهم واحتضان عوائلهم ورعاية أسرهم والسير على طريهم ونهجهم فهذا عهد الحركة لهم منذ نشأتها، موجهاً التحية والتقدير والإعتزاز لكل والد ووالدة وأخ وزوجة شهيد، الذين هم راياتنا وهم العناوين الحقيقة لشعبنا.

وعبرت عوائل الشهداء خلال كلمة لهما في حفل التأبين عن اعتزازهما أن يكون أبنائهما الشهيدين حسين ومصطفى ضمن كوكبة الحق في صراعنا مع المحتل الغاصب كما جميع أبناء شعبنا الذين سبقوهم  على هذه الأرض المقدسة.

وأكدت عوائل الشهداء أنهم سيبقون مع نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من نهرها لبحرها، موجهين شكرهم وتقديرهم لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس لما بذلوه خلال رحلة جهاد الشهيدين في صفوفهم وتقديراً لهم على وقوفهم بجانب عوائل الشهداء.

وطالبت عوائل الشهداء جميع أبناء شعبنا الفلسطيني أن يكونوا خلف نهج الجهاد والمقاومة،  لأنه الطريق الوحيد لتحرير كامل تراب فلسطين والمسجد الأقصى من دنس اليهود الغاصبين.

وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس عوائل الشهداء وعلى رأسهم عائلتي الشهيدين مصطفى السلطان وحسين نصر الله بدرع المحبة والوفاء، كما تخلل الحفل التأبيني عرض مرئي من إنتاج الإعلام الحربي _ لواء الشمال حمل عنوان "نداء الدم"، والذي يتحدث عن شخصية وحياة ومناقب الشهيدين مصطفى السلطان وحسين نصر الله.

يشار إلى أن الشهيدين المجاهدين "مصطفى السلطان" و" حسين نصر الله" من مجاهدي وحدة الهندسة لسرايا القدس بلواء الشمال، وقد ارتقيا إلى علياء المجد والخلود بتاريخ 12 - 12 - 2017م، خلال مهمةٍ جهادية شمال قطاع غزة.