2018 يطوي صفحات عز وفخار سطرتها سرايا القدس والمقاومة

الثلاثاء 01 يناير 2019

الإعلام الحربي _ خاص 

تطوي المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عاماً تلو العام , وقد سجلت فيه العديد من الإنجازات التي سطرت بصمود شعبنا  وبتضحيات المجاهدين  ودماء الشهداء , لتثبت للمحتل الصهيوني بأنها الأقوى والأقدر على المواجهة وإدارة الصراع وفرض المعادلات على أرض الواقع .

ولعل أبرز الإنجازات للمقاومة الفلسطينية التي توجت لهذا العام هي غرفة العمليات المشتركة , التي أربكت حسابات الاحتلال الصهيوني ومنعته من الاستفراد بفصيل دون آخر , وأوصلت رسالة لقادة العدو بأن الزمن الذي تستفرد فيه بمقاومتنا قد ولى بلا رجعة , فاليوم المقاومة تقاتل على قلب رجل واحد , ضمن استراتيجية موحدة وقرار واحد .

أما على صعيد العدو الصهيوني فقد كانت استقالة وزير الحرب الصهيوني "ليبرمان"  من أهم إنجازات المقاومة , فكانت هذه الاستقالة بمثابة اعتراف وإقرار بانتصار المقاومة في جولاتها التي خاضتها ضد الاحتلال الصهيوني , وعجز قادة الكيان على إسقاط المقاومة الفلسطينية .

و خلال العام 2018 حاول العدو الصهيوني أن يوجه العديد من الضربات لغزة ومقاومتها في محاولة بائسة منه لخلط الأوراق وفرض معادلات جديدة  , فكانت له المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس بالمرصاد , لترد كيده في نحره ولتفرض معادلاتها على أرض الواقع , فثبتت معادلة القصف بالقصف والقتل بالقتل , وخاضت العديد من  جولات المواجهة مع هذا العدو والتي كان أبرزها :

-عملية الوفاء للشهداء التي خاضتها سرايا القدس برفقة فصائل المقاومة يوم الثلاثاء الموافق 29/5/2018 من خلال قصف مواقع العدو المحيطة بقطاع غزة بعشرات القذائف الصاروخية , ردا ً على العدوان الصهيوني الغاشم بحق أبناء شعبنا ومقاومتنا والتي كان آخرها استهداف المواقع العسكرية لسرايا القدس وكتائب القسام وارتقاء عدد من المجاهدين .

-استهداف 7 مواقع عسكرية صهيونية في غلاف غزة بعدد من الرشقات الصاروخية بتاريخ 20/6/2018 , رداُ على استهداف مواقع المقاومة واستهداف وترويع أبناء شعبنا .

-استهداف عدد من المواقع العسكرية بعدد من الرشقات الصاروخية رداً على استهداف سيارة مدنية ليلة الأربعاء 27/6/2018م .

-عملية ثأر تشرين التي أعلنتها سرايا القدس بتاريخ 27/10/2018 , من خلال استهداف جميع مغتصبات غلاف غزة برشقات صاروخية متنوعة وقذائف هاون , رداً على تغول العدو الصهيوني في دماء أبناء شعبنا بمسيرات العودة .

-استهداف مواقع  ومغتصبات العدو الصهيوني  بتاريخ 12/11/2018 رداء على الجريمة النكراء التي ارتكبها بحق المقاومة الفلسطينية  وارتقاء 7 شهداء  في منطقة خانيونس .

وخلال هذه الجولات من المواجهة  فاجأت المقاومة العدو الصهيوني بعمليات نوعية  , بدءا من كمين العلم مروراً باستهداف حافلة نقل الجنود وصولاً إلى استهداف سرايا القدس لمدينة عسقلان المحتلة بصاروخ جديد أحالها إلى جحيم , مما جعل قيادة العدو تسارع إلى طلب التهدئة بعد أن  تكبدت خسائر فادحة في صفوف الجنود والمستوطنين وتدمير العديد من المباني .

رسائل المقاومة والتي كان آخرها جحيم عسقلان هي بمثابة تحذير لقيادة العدو بأن القادم أعظم, فالمقاومة أعدت لكم ما يسوء وجهكم .

وستبقي سرايا القدس ومعها كل المقاومين حاضرة في كل ميدان وجاهز للتصدي لأي اعتداء صهيوني , فدماء أبناء شعبنا لن تذهب هدراً والعدو قد خبرنا جيدا في عملية الوفاء للشهداء وثأر تشرين وجحيم عسقلان .