الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
قال نادي الأسير الفلسطيني مساء الإثنين إن 100 أسير في معتقل "عوفر" أصيبوا بجراح متفاوتة الخطورة؛ جراء اعتداء قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال الصهيوني على أقسام الأسرى منذ ساعات صباح اليوم.
وأوضح النادي في بيان صحفي أن قوات القمع استخدمت في اعتدائها على الأسرى الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز، وقنابل الصوت، والهراوات، والكلاب.
وبيّن أن غالبية الإصابات في صفوف الأسرى كانت بالرصاص المطاطي، ونُقل جزء كبير منهم إلى المستشفيات التابعة للاحتلال، تمّ إعادة بعضهم إلى المعتقل لاحقًا، فيما تبقى 20 أسيرًا بالمستشفيات يتلقون العلاج اللازم.
وأشار النادي إلى أن قمع الاحتلال واعتدائه على الأسرى في "عوفر" أدّى لاحتراق ثلاث غرف بالكامل.
وكانت أربع وحدات قمع صهيونية تابعة لإدارة سجون الاحتلال هي (متسادا، درور، يمام، يماز) اقتحمت مدججة بالأسلحة والهراوات والكلاب البوليسية وقنابل الصوت والغاز القسمين 11 و12، وعبثت بمقتنيات الأسرى واعتدت على المعتقلين، دون معرفة الأسباب.
واقتحمت قوات القمع المسماة "متسادا" فجرًا القسم رقم "15" واعتدت على الأسرى وحطمت مقتنياتهم، ثم قمعت الأسرى في جميع أقسام المعتقل، ما تسبب بحالة من السخط والتوتر في صفوف الأسرى.
ويقبع نحو 1200 أسير فلسطيني بينهم أطفال في أقسام سجن "عوفر" قرب رام الله.
وأكّد نادي الأسير أن هذا الاعتداء الصهيوني لم يشهده الأسرى منذ أكثر من عشر سنوات، الأمر الذي ينذر بالخطورة الشديدة على حياتهم ومصيرهم؛ خاصة بعد القرارات التي أعلنتها حكومة الاحتلال حيال إجراءات جديدة ستنفذها بحق الأسرى.
وذكّر النادي بما وقع من اعتداء لقوات القمع الإسرائيلية عام 2007 في معتقل "النقب الصحراوي" والذي ارتقى خلاله الشهيد محمد الأشقر بعد إطلاق النار عليه.
وطالب نادي الأسير مجددًا المؤسسات الحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بضرورة التدخل لوقف التصعيد والاعتداء الوحشي الذي يتعرض له أسرى معتقل "عوفر".
من جانبها أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي النفير العام في كافة السجون الصهيونية.
وأكدت الهيئة القيادية في بيان وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه على خلفية اعتداء قوات المتسادا الصهيوني على سجن النقب أنَّ "اعتداء الاحتلال في عوفر لن يمر دون عقاب".
وأشارت الهيئة القيادية إلى أنَّها لن تقبل أن تكون السجون ساحة للدعاية الانتخابية الصهيونية.

