الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اقتحمت مجموعات من المغتصبين الصهاينة بينهم قائد شرطة الاحتلال الصهيونية في القدس المحتلة المدعو يورام هليفي، صباح الخميس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة أمنية مشددة.
وفتحت شرطة الاحتلال الساعة السابعة صباحًا باب المغاربة، ونشرت عناصرها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة للمقتحمين الصهاينة.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس إن قائد شرطة الاحتلال "هليفي" ومجموعة من "المحاربين القدامى" اقتحموا المسجد الأقصى، برفقة طاقم تصوير تابع للشرطة، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
وأوضح أن حالة من التوتر الشديد تسود الأقصى، بفعل استمرار استباحة المسجد وتدنيسه من قبل أذرع الاحتلال والمغتصبين.
وأشار إلى أن 41 مغتصباً متطرفا اقتحموا خلال الفترة الصباحية المسجد، وتجولوا في باحاته، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأداء بعضهم طقوسا تلمودية في المسجد وبالقرب من باب الرحمة وعند باب السلسلة.
وتواصل شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتلين للأقصى، وتحتجز بعض هوياتهم الشخصية عند الأبواب.
ويتعرض الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المغتصبين وشرطة الاحتلال، وعلى فترتين صباحية لمدة ثلاث ساعات ونصف ومسائية بعد الانتهاء من صلاة الظهر ولمدة ساعة.
وكان عشرات الحاخامات اليهود وجماعات "الهيكل" المزعوم، دعوا إلى بناء "الهيكل" المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، وذلك خلال احتفالهم في القدس المحتلة بصدور كتاب جديد بعنوان "جبل الهيكل كما في الشرع اليهودي".

