الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
أعربت مصادر عسكرية صهيونية اليوم الاثنين، عن مخاوفها من موجة عمليات جديدة قد تشهدها الضفة الغربية المحتلّة، وذلك في أعقاب اعتداءات المغتصبين الأخيرة وبخاصة على منطقة رام الله.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن قوات الاحتلال في الضفة رفعت حالة التأهب خشية مواجهات جديدة في أعقاب استشهاد الشاب حمدي النعسان (38 عامًا) في قرية المغير بقضاء رام الله يوم السبت بنيران المغتصبين، بالإضافة لمهاجمة أحد مغتصبي مغتصبة "عمانوئيل" شرقي قلقيلية لفلسطينيين عبر بلطة في قرية دير استيا القريبة.
وقالت الصحيفة إن المغتصب المتهم بتنفيذ الهجوم شتم جنود الاحتلال خلال محاولة اعتقاله، ووصفهم بالنازيين وهددهم وحاول الهرب.
وبيّنت الصحيفة أن "الشاباك" لاحظ خلال السنة الأخيرة ارتفاعًا حادًا في عدد اعتداءات المغتصبين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلّة، والتي شملت أيضًا التسبب بمقتل الأم عائشة الرابي في أكتوبر 2018 بعد إلقاء مغتصبين حجرًا على المركبة التي كانت تستقلها.

